بلومبيرغ: السعودية تمتلك قدرة محدودة لزيادة إنتاج النفط

كشفت صحيفة بلومبيرغ أن السعودية لديها قدرة لإنتاج النفط أقل مما كان متوقعا في السابق، وتكشف بأن إنتاج المملكة من النفط يقترب من سقفه بالفعل.
وأشارت أنه خلال رحلة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن إلى المملكة العربية السعودية ، كان العالم يركز بشدة على كيفية استجابة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمناشدته بضخ المزيد من النفط على الفور حتى أنه فاته قنبلة المستوى الذي سيبلغ عنده إنتاج النفط السعودي ذروته.
قائلاً ” إنه يتوقع أن تساعد المملكة الولايات المتحدة في تعزيز الإمدادات العالمية”.
وأضافت أن ” لسنوات تجنب وزراء النفط السعوديون وأفراد العائلة المالكة أحد أهم الأسئلة التي يواجهها سوق النفط؛ ما هو الحد الأعلى طويل الأجل لحقول النفط في المملكة؟”.
يجدر التنويه بأن المملكة أخبرت العالم أنها في المستقبل غير البعيد لن يكون لديها أي قدرة إضافية لزيادة الإنتاج.
وقال وزير الطاقة الأسبق علي النعيمي إن المملكة ستكون “محظوظة” لضخ أكثر من 9 ملايين بحلول أوائل عام 2020.
استناداً إلى جميع التوقعات بما في ذلك توقعات بلومبيرغ ، لن تتجاوز المملكة الـ 11 مليون برميل بحلول عام 2030 أو 2040، ولقد أصبح الواقع أكثر دقة عندما قررت أرامكو أنها سترفع إنتاجها اليومي إلى ما يزيد قليلاً عن 11 مليون برميل في الشهر المقبل.
منذ سنوات، أدخلت المملكة حقولًا نفطية جديدة على خط الإنتاج لتعويض التدهور في خزاناتها المتقادمة، وسمحت لحقل الغوار -أكبر حقل نفط في العالم- بالعمل بمعدلات منخفضة، كما تتجه أرامكو بشكل متزايد إلى حقول النفط البحرية الأكثر تكلفة.
ربما تكون الرياض أقل ثقة في قدرتها على إضافة حقول نفطية جديدة، حيث تراجع ضخ حقل الغوار النفطي بشكل كبير منذ سنوات، من 5 إلى 3.8 مليون برميل يومياً.
إذا كانت عقبة زيادة الإنتاج هي الجيولوجيا، فإن ذروة الإنتاج النفطي السعودي أصبح أمراً بعيد المنال نسبياً، على الأقل للـ 5 سنوات القادمة.
وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بقيادة الرياض بحكم الأمر الواقع مطلع الشهر المقبل لتحديد ما إذا كانت سترفع حصتها الحالية من الإنتاج.















