رشيدة طليب تفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بولاية ميشيغان

فازت النائبة التقدمية من أصل فلسطيني، رشيدة طليب، بسهولة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بولاية ميشيغان على ثلاثة منافسين رئيسيين، حيث حصلت على 66.5 % من الأصوات في وقت مبكر من صباح الأربعاء، بعد حملة إسرائيلية لإزاحة رشيدة طليب من سباق الكونغرس.
وتغلبت طليب على جانيس وينفري، كاتبة مدينة ديترويت، التي حصلت على 18.4% من الأصوات وكيلي جاريت، عمدة قرية لاتروب، الذي حصل على 10.2 % ونائبة الولاية السابقة شانيل جاكسون، التي حصلت على 4.9% من الأصوات.
ونالت المرشحة جانيس وينفري دعم منظمة “أيباك” (AIPAC)، أكبر منظمات اللوبي اليهودي في أميركا وأقواها، في محاولة لهزيمة طليب.
وكانت منظمة أيباك قد كثفت جهودها خلال الأشهر الأخيرة سعيا لهزيمة منتقدي إسرائيل في الكونغرس، وعلى رأسهم النائبة رشيدة طليب وزميلتها من ولاية مينيسوتا النائبة إلهان عمر ذات الأصول الصومالية.
ويجري التجديد لأعضاء مجلس النواب الأميركي عبر انتخابات تجري كل عامين، ويفسح الفوز في الانتخابات التمهيدية الطريق أمام رشيدة طليب لخوضها السباق الانتخابي التشريعي في نوفمبر القادم في مواجهة مرشحي الحزب الجمهوري للحفاظ على مقعدها في مجلس النواب.
وأدت تطورات مختلفة داخل الحزب الديمقراطي خلال السنوات الماضية إلى بروز التيار اليساري التقدمي بزعامة السيناتور بيرني ساندرز.
وقالت طليب في تغريدة على تويتر :” لقد أظهرنا للناس أن مليون دولار من الإعلانات الهجومية لا يمكن أن توقفنا”، وأضافت ” حركتنا متنامية، هذه الفتاة من جنوب غرب ديترويت لن تذهب إلى أي مكان”.
This girl from #southwestDetroit isn't going anywhere. I’m just getting started. pic.twitter.com/DYXYBcWEFg
— Rashida Tlaib (@RashidaTlaib) August 3, 2022
وقد فازت طليب في انتخابات الكونغرس لأول مرة في الكونغرس في عام 2018، لتصبح أول امرأة فلسطينية أمريكية في الكونغرس، ومع النائبة إلهان عمر، كانت واحدة من أول امرأتين مسلمتين في مجلس النواب الأمريكي.
اقرأ المزيد/ من هي إيمان جودة الفلسطينية التي فازت بعضوية مجلس النواب الأمريكي؟
حملات تشويه
ولم تتوقف اتهامات اللوبي الإسرائيلي للنائبة طليب عند مواقفها المتعلقة بالحقوق الفلسطينية، بل ذهبت آلة اللوبي القوية لاتهامها بـ”العداء للسامية”، ولم تنجح هذه الضغوط في إخراجها المبكر من العملية السياسية.
وضمن محاولاتها لإقصاء طليب من المشهد السياسي، جمعت أحد اللجان المالية لـ”بي إيه سي” (PAC) الداعمة لمرشحين تدعمهم منظمة أيباك ملبغ 12 مليون دولار خصصته لشن هجمات على منتقدي إسرائيل في مجلس النواب.
ويقول المتحدث الرسمي لهذه اللجنة باتريك دورتون، “لقد أصبح من الواضح تماما أن معاداة إسرائيل سيكون لها تأثير سلبي على فرص نجاح المرشحين للكونغرس”.
وأنفقت أيباك أكثر من مليون دولار لدعم جانيس وينفري، السياسية الأميركية السوداء بمدنية ديترويت، ولهزيمة طليب.















