روسيا تتهم أمريكا بنهب ثروات سوريا النفطية

قال إيغور كوستيوكوف، رئيس الإدارة الرئيسية لهيئة الأركان العامة الروسية، خلال مشاركته في مؤتمر موسكو للأمن الدولي أمس الثلاثاء إن بمشاركة شركات أمريكية، يتم إنتاج 220 ألف برميل نفط يوميا في سوريا، حيث تستمر الولايات المتحدة في نهب ثروات سوريا.
وأشار كوستيوكوف أيضا إلى أن الولايات المتحدة تدرب مقاتلين للمعارضة السورية وتنظيم “داعش” الإرهابي على تنفيذ هجمات إرهابية داخل مناطق سيطرة الحكومة السورية.
وقال:” أن المخابرات الغربية، من خلال منظمات غير حكومية خاضعة لسيطرتها، تقدم الدعم للجماعات المتطرفة في سوريا.
وأردف كوستيوكوف :أن توريدات الأسلحة إلى الأكراد السوريين تتزايد، وينفق البيت الأبيض ما يصل إلى 200 مليون دولار سنويا لهذه الأغراض.
وأضاف: “أن هذه الحقائق تشير إلى أن ما يفعله التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب في سوريا والعراق ليس أكثر من تصريحات إلى حد كبير”.
لا يزال نهب الثروات الطبيعية السورية من قبل الشركات الأمريكية مستمرا، ولا تزال واشنطن متورطة بنشاط في التجارة غير المشروعة بالنفط المنتج في الأراضي شمال شرق سوريا، حيث يتم استخراج ما يصل إلى ثلاثة ملايين برميل نفط كل شهر من الحقول في محافظات الحسكة.
وفي الرقة ودير الزور .. يباع نحو ثلث النفط المسروق بوساطة أمريكيين لأكراد في العراق بسعر 35-40 دولارا للبرميل .
وفي يونيو الماضي نددت الصين بممارسات القوات الأمريكية في سورية مشيرة إلى أن نهبها موارد وثروات الشعب السوري بشكل علني يتزامن مع الإجراءات القسرية التي تفرضها عليه واشنطن وحلفاؤها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في مؤتمر صحفي رداً على سؤال حول سرقة قوات الاحتلال الامريكي ثروات سوريا “إن الحكومة الأمريكية قامت بنهب الموارد الوطنية السورية واستولت علانية على ثروة الشعب السوري الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد” .
مضيفاً إن “الشعب السوري يعاني من اللصوصية الأمريكية والحصار الاقتصادي”.
وأشار تشاو إلى جرائم قوات الاحتلال الأمريكي في سورية ومنها قتله عشرات آلاف المدنيين السوريين خلال تدخلاته بزعم محاربة تنظيم داعش الإرهابي بين عامي 2016 و2019 مبيناً أن إحدى اعتداءات الجيش الأمريكي على مدينة الرقة أدت إلى مقتل 1600 مدني.
يذكر أن الولايات المتحدة شنت أولى ضرباتها في سوريا في 23 أيلول/سبتمبر 2014 بمساعدة حلفائها، لتكون أول خطوة لواشنطن على الأرض في النزاع الذي تفجر في 2011.
ثم نشرت واشنطن 2000 جندي في سوريا، معظمهم من القوات الخاصة. وفي ما يلي أبرز المراحل للتدخل الأمريكي في النزاع بسوريا بعد قرار دونالد ترامب الأحد سحب القوات من المناطق الحدودية المحاذية لتركيا.















