البنك المركزي الألماني يحذر من انزلاق البلاد إلى الركود بسبب أزمة الطاقة

حذر رئيس البنك المركزي الألماني يواكيم ناجل الأحد من انزلاق البلاد إلى الركود إذا تصاعدت أزمة الطاقة، داعياً البنك المركزي الأوروبي لمواصلة رفع معدلات الفائدة.

وقال ناجل في مقابلة مع صحيفة “راينيشيه بوست” الألمانية إنه “في حال تفاقمت أزمة الطاقة فإن من المحتمل حدوث ركود في الشتاء المقبل”.

وأضاف: “لا يزال أداء الاقتصاد الألماني جيداً في ظل الظروف الصعبة بالنصف الأول من العام”.

وأكد أن معدلات التضخم في ألمانيا “من الممكن” أن تصل إلى 10% في أشهر الخريف، لافتاً إلى أن البلاد شهدت معدلات تضخم ثنائية الرقم قبل أكثر من 70 عاماً.

وحول توقعاته بشأن قرار سعر الفائدة القادم للبنك المركزي الأوروبي في 8 سبتمبر/أيلول المقبل، قال ناجل إنه “نتيجة ارتفاع معدلات التضخم يجب أن يتبع ذلك مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة”.

وفي يوليو/تموز الماضي قرر البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 50 نقطة أساس لاتخاذ “خطوات رئيسية أخرى للتأكد من عودة التضخم إلى هدفه البالغ 2% على المدى المتوسط”.

وكان قد أشار وزير الشؤون الاقتصادية وحماية المناخ في ألمانيا روبرت هابيك في يونيو الماضي، إلى أنه في حال حدوث نقص في مادة الغاز سيتعين على عدد من الصناعات التوقف عن العمل في ألمانيا.

وفي مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية نشر في حينه قال الوزير الألماني: “إذا لم يكن هناك ما يكفي من الغاز فسيتعين إغلاق بعض الصناعات التي تحتاج إلى الغاز ، عندئذ ستتوقف جميع عمليات السوق والعمليات الاقتصادية.

وأشار الوزير الألماني إلى أنه في حال حدوث نقص في الغاز سيكون لذلك تأثير كارثي على عدد من الصناعات.

ووفقا للوزير الألماني فإن “الحديث يجري عن فقدان أشخاص وظائفهم وعن مناطق قد تفقد مجمعات صناعية بأكملها”.

صرح الوزير الألماني بأن ألمانيا من الآن تواجه نقصا في مادة الغاز في ظل انخفاض في الإمدادات من روسيا بسبب صعوبات فنية على خط أنابيب الغاز “السيل الشمالي” (أنبوب غاز من روسيا إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق).

ودعا الوزير السكان والشركات لخفض استهلاكهم من الغاز، وفي ظل ذلك أعلن عن بدء المرحلة الثانية من خطة الطوارئ الحكومية لمواجهة أزمة الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى