واشنطن ترفض الرد الإيراني على مقترح إحياء الاتفاق النووي

قالت ويندي شيرمان نائب وزير الخارجية الأمريكي إن رد إيران الأخير على مقترح الاتحاد الأوروبي بشأن إحياء الاتفاق النووي كان “ردا غير مقبول بالنسبة لنا”.
وأضافت شيرمان، لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، يوم الجمعة: “نحن في طريق مسدود، بمعنى أن إيران في الجولة الأخيرة من المفاوضات أعادت لنا ردا قاسيا للغاية، رد غير مقبول بالنسبة لنا”، وتابعت: “لقد أرسلنا ردا حول ما نعتقد أنه ضروري وما هي العناصر الحاسمة هنا، والأمر يعود إلى إيران”.
وتأتي تصريحات شيرمان بعد أيام من وصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الرد الإيراني بأنه “خطوة إلى الوراء ويجعل احتمالات التوصل إلى اتفاق على المدى القريب غير مرجحة”، وكذلك وسط تشاؤم واسع بشأن احتمالات إحياء الاتفاق النووي.
وقالت نائب وزير الخارجية الأمريكي إن الرئيس الأمريكي جو بايدن “لا يزال يعتقد أنه من مصلحتنا إحياء الاتفاق، لكن الإدارة تخطط لأي احتمال”.
كما شددت شيرمان على أن إطلاق سراح الأمريكيين الأربعة المحتجزين ظلما في إيران “يمثل أولوية قصوى من نواح كثيرة، ولا يعتمد على ما إذا كان سيتم إحياء الاتفاق النووي أم لا”.
وقالت: “نحن نسعى لإعادة الأمريكيين المحتجزين ظلماً إلى بلادهم بصرف النظر، عما يحدث مع خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) وهذا العمل مستمر وسيستمر حتى يصبح هؤلاء الأمريكيون آمنين ويعودون إلى الوطن وعائلاتهم”.
اقرأ المزيد/ نيوزويك: شكوك حول تسريب ترامب وثائق سرية تتعلق بالملف النووي الإيراني للسعودية
وكان المتحدث باسم وزارة الأمريكية نيد برايس، أن الخارجية قدمت ملاحظات من خلال الاتحاد الأوروبي على رد إيران الأخير على المقترح الأوروبي بشأن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة باسم الاتفاق النووي.
“لقد قدمنا ملاحظات على الرد الإيراني الأخير، لكننا لن نفصل هذه الملاحظات علنا”، مضيفا أنه ورغم أن الرد الإيراني كان “خطوة إلى الوراء من نواح كثيرة، فلم يفت الأوان لإبرام صفقة”.
وقال برايس إنه بينما أسفرت المفاوضات مع إيران عن “إغلاق بعض الفجوات في الأسابيع الأخيرة، فلا تزال هناك فجوات أخرى”.
وتابع: “كما قلنا باستمرار، طالما أننا نعتقد أن العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة ستكون في مصلحة الأمن القومي لأمريكا، فهذا هدف دبلوماسي سنواصل السعي لتحقيقه”.















