بعد النتائج الميدانية التي حققتها أوكرانيا .. تحذيرات من ردة فعل روسيا

تعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء الأحد، باستعادة جميع الأراضي التي تحتلها روسيا في بلاده، بفضل استمرار نجاح الهجوم العسكري المضاد واستعادة السيطرة على عدد من القرى والمدن الأوكرانية.

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي المصور: “ربما يبدو لشخص ما أنه بعد سلسلة من الانتصارات أن هناك بعض الهدوء”، مضيفا أن هذا كان في الواقع “استعدادا” لاستعادة المدن الرئيسية ماريوبول وميليتوبول وخيرسون، المرحلة التالية من الهجوم المضاد.

وتابع الرئيس الأوكراني “لأن أوكرانيا يجب أن تتحرر- بأكملها”، فإن الجيش الأوكراني لن يسعى فقط إلى استعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها قبل أن يبدأ الغزو الروسي، ولكن أيضا الأراضي في دونباس وشبه جزيرة القرم التي كانت تحت سيطرة الانفصاليين المدعومين من موسكو منذ 2014.

وأعلن الجيش الأوكراني أنه عبر بنجاح نهر أوسكيل في وقت سابق يوم الأحد، وأقام بذلك رأس جسر حيوي على ضفته اليسرى. وأظهر مقطع فيديو دبابة تعبر النهر وقابلها جنود أوكرانيون على الضفة الأخرى.

وتقدمت القوات الأوكرانية إلى نهر أوسكيل في وقت سابق من هذا الشهر، لكن القوات الروسية صدت حتى الآن عدة محاولات أوكرانية لعبور النهر.

وسيكون بناء رأس جسر على الجانب الشرقي لنهر أوسكيل، اختراقا استراتيجيا مهما للقوات الأوكرانية، إذ يمكنها من مواصلة التحرك شرقا باتجاه منطقة لوجانسك.

تحذير من ردة الفعل الروسي

حذر رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي يوم الأحد من أن الطريقة التي سترد بها روسيا على انتكاساتها في ساحة المعركة بأوكرانيا لم تتضح بعد.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية، نقلا عن إفادة من المخابرات، إن روسيا صعدت ضرباتها الجوية للبنية التحتية المدنية، والتي أصابت أهدافا منها شبكة كهرباء وسد، خلال الأيام السبعة الماضية.

وأضافت “في الوقت الذي تواجه فيه انتكاسات على الخطوط الأمامية، من المحتمل أن تكون روسيا قد وسعت نطاق المواقع التي تستعد لضربها في محاولة لإضعاف معنويات الشعب والحكومة في أوكرانيا مباشرة”.

وحذر بعض المحللين العسكريين من أن موسكو قد تتسبب في حادث نووي في محطة زابوريجيا النووية، وهي الأكبر في أوروبا، والتي تخضع حاليا لسيطرة روسيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى