ابن سلمان يلتقي مسؤولين أمريكيين لبحث العلاقات الثنائية

التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز مستشار أمن الطاقة الأميركي آموس هوكستين، ومنسق شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك، والمبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ، في قصر السلام بجدة.
وناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين والتوصيات المتعلقة بقمة جدة وبخاصة في مجال أمن الطاقة والاستثمار في الشراكة العالمية للبنية التحتية والاستثمار.
كما ناقش الطرفان التطورات في المنطقة بما في ذلك اليمن، وسبل انهاء الأزمة اليمنية.
وأبدى الجانب الأميركي خلال اللقاء شكر الولايات المتحدة لجهود وساطة الأمير محمد بن سلمان للإفراج عن مواطنين أميركيين ضمن 10 أسرى من جنسيات مختلفة، في إطار عملية تبادل أسرى بين موسكو وكييف.
كانت وزارة الخارجية السعودية أعلنت، الأربعاء، الإفراج عن “10 أسرى” من مواطني المغرب والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا.
وقالت الخارجية السعودية: “قامت الجهات المعنية في المملكة باستلامهم ونقلهم من روسيا إلى المملكة، والعمل على تسهيل إجراءات عودتهم إلى بلدانهم”، حسب “واس”.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إن ولي العهد السعودي “شارك شخصيا” في عملية تبادل أسرى الحرب الذي أدى إلى إطلاق سراح الأمريكيين.
وذكر المسؤول للصحفيين في نيويورك: “نحن ممتنون للسعوديين، ولقد لعب الأمير محمد بن سلمان شخصيا دورا مهما في هذا الأمر، ونحن ممتنون له على جهوده”، لكن المسؤول رفض الخوض في تفاصيل الدور الذي لعبه ولي العهد السعودي.
وعقدت قمة “جدة للأمن والتنمية” في يوليو الماضي، التي شارك فيها الرئيس الأميركي جو بايدن بحضور قادة دول الخليج والأردن ومصر والعراق.
وفي وقت سابق الجمعة استقبل الأمير محمد بن سلمان المستشار والمبعوث الخاص للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، رستم أومرييف.
وأكد ولي العهد خلال اللقاء حرص المملكة ودعمها كل الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة سياسياً، ومواصلتها جهودها للإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها.
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت أن روسيا أفرجت، الأربعاء 21 سبتمبر، عن 10 من أسرى الحرب في أوكرانيا بعد وساطة من ولي العهد السعودي.















