قطر تفتتح محطة الخرسعة إحدى أكبر المحطات للطاقة الشمسية

افتتح صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، محطة الخرسعة للطاقة الشمسية في منطقة الخرسعة صباح اليوم، و التي تعد واحدة من اكبر محطات الطاقة الشمسية في المنطقة.

وخلال الحفل تم عرض فيلم وثائقي حول المحطة التي تبلغ مساحتها أكثر من 10 كيلومترات مربعة، وتتضمن ما يزيد على 1,800,000 لوحة شمسية، كما تضمن الفيلم مراحل إنجاز المحطة ودورها في توفير ما يعادل 10% من الطاقة الكهربائية للدولة وقت الذروة، وعمليات التشغيل وتوظيف آلات الروبوت لتعزيز كفاءة المحطة، بحسب الديوان الأميري.

وعقب الافتتاح قام سمو الأمير بجولة اطلع خلالها على غرفة التحكم الرئيسية للمحطة، كما استمع إلى شرح حول دورها في تلبية الاحتياجات المحلية من إمدادات الطاقة والأهداف الاستراتيجية لقطر للطاقة للاستدامة والتي تتضمن إنتاج طاقة نظيفة نحو انتقال مسؤول إلى طاقة منخفضة الكربون.

منطقة الخرسعة

وحضر الحفل معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، كما حضره عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار مسؤولي الشركات المحلية والعالمية.

وفقـا لنظـام البنـاء والتملك والتشغيل ونقل الملكية BOOT وتبلغ تكلفة المشروع 1.7 مليار ريال بينما تقدر السعة الكلية (الطاقة الانتاجية) لمشروع محطة الطاقة الشمسية الكبرى بنحو 800 ميغاواط /‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ذروة وتمثل السعة الكلية للمحطة حوالي 10 % من أعلى حمل كهربائي.

وقـد تم طـرح إعـــلان المشروع وتأهيل المطورين، وفتح العروض الماليـة للمطورين بتاريخ 26 سبتمبر 2019، واختيار المطور بتاريخ 9 ديسمبر 2019، وتوقيع عقد بيع الإنتاج (PPA) بتاريخ 15 يناير 2020، كما تم التوقيع على عقد المقاول (EPC) بتاريخ 6 فبراير 2020، وسوف تتولى شركة المشروع (سراج1) مهمة تشغيل وصيانة المحطة مما يساهم في اكتساب وبناء الخبرة لدى الشركة.

ويحقق المشروع حزمة من الإيجابيات أبرزها: الحصول على أسعار تنافسية لإنتاج الطاقة وتقليل الاعتماد على الغاز وتوفير الغاز الطبيعي المستخدم في الإنتاج التقليدي إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين البيئة المحيطة

ويعمل المشروع بتقنية الخلايا الكهروضوئية المتحركة أحادية المحور كما يتضمن حلولا وابتكارات جديدة في تكنولوجيا الطاقة الشمسية منها: اسـتخدام الألـواح المزدوجـة، والتـي تمتـاز بتوفيـر المسـاحة كونهـا تسـتخدم كلا الوجهـين في تحويـل الإشـعاع الشمسي المباشر والمنعكس إلى طاقة كهربائية وتطبيق أحدث الأنظمة الآلية لتعقب الشمس للاستفادة القصوى من السطوع الشمسي واسـتخدام الروبوتـات في عمليـة التنظيـف المسـتمرة للألـواح الشمسـية لضمـان اسـتمرارية كفـاءة الإنتـاج،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى