واشنطن: محادثات بناءة مع السعودية لإزالة التوتر

زار أكثر من مسؤول أميركي رفيع السعودية خلال أيام مما يشير إلى تحسن العلاقات بين الطرفين بعد التقارير التي تحدثت عن أجواء من التوتر تصاعدت بعد الإتفاق السعودي الإيراني برعاية الصين.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض، يوم الجمعة، إن المسؤولين السعوديين والأميركيين تناقشوا في شأن شرق أوسط “أكثر تكاملاً” مؤكداً أن البلدين اتفقا خلال المحادثات على البقاء على تواصل منتظم.

وأشار إلى أن وفداً من البيت الأبيض “أكد دعمه” للسعودية على صعيد اليمن وغيره، وذلك خلال محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وذكر البيت الأبيض أن منسق شؤون الشرق الأوسط وإفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكجورك، وكبير المستشارين لشؤون أمن الطاقة آموس هوكستين، زاروا المملكة، وانضم إليهما المبعوث الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج.

وذكر البيان أن المسؤولين الثلاثة أجروا “محادثات بناءة” مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ومسؤولين سعوديين كبار آخرين.

وركزت المناقشات، بحسب بيان البيت الأبيض، على “التقدم الذي يتم إحرازه نحو حل دبلوماسي في اليمن”، كما “رحب الجانبان بالتنسيق الوثيق بينهما لدعم الهدنة في اليمن، والتي تقودها الأمم المتحدة”. وأكد الأميركيون دعم السعودية ضد التهديدات.

وناقش المسؤولون الأميركيون والسعوديون، خلال هذه الزيارة، المسائل الدولية، على غرار “شرق أوسط أكثر تكاملاً”، بالإضافة إلى مشاريع الشراكة في البنى التحتية، وتكنولوجيات الجيل الخامس والجيل السادس.

وفي وقت سابق، قال البيت الأبيض، إن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان تحدث إلى الأمير محمد بن سلمان وإنهما ناقشا مواضيع عدة من بينها إيران والخطوات الرامية لإنهاء الحرب في اليمن وإزالة أجواء التوتر بين البلدين.

وأضاف البيت الأبيض في بيان أن سوليفان “سلط الضوء على التقدم الملحوظ في اليمن خلال العام الماضي، إذ توقف القتال تقريباً بموجب هدنة بوساطة الأمم المتحدة، ورحب بجهود السعودية الاستثنائية لمتابعة خريطة طريق أكثر شمولاً لإنهاء الحرب وعرض دعم الولايات المتحدة الكامل لهذه الجهود”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى