تصريحات وزير الداخلية الفرنسي العنصرية حول الإسلام السياسي تثير غضبا على مواقع التواصل

أثارت تصريحات وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أن “الإرهاب الإسلامي السنّي” هو أبرز تهديد لبلاده وأوروبا، ردود فعل غاضبة بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي.
حيث دعا وزير الداخلية خلال زيارة إلى الولايات المتحدة لتعزيز التعاون الأمني مع واشنطن خصوصا قبل استضافة باريس أولمبياد 2024 الصيفي.
وأصر وزير الداخلية الفرنسي، على تذكير الأمريكيين بأن الإرهاب السني هو التهديد الأول لأوروبا، حيث دعا دارمانين الأمريكيين إلى تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب مع أوروبا ومكافحة الجرائم الخطيرة.
قائلًا: جئنا لتذكيرهم بأنه بالنسبة للأوروبيين وفرنسا، فإن الخطر الأساسي هو الإرهاب الإسلامي السني وأن التعاون في مكافحة الإرهاب بين أجهزة المخابرات ضروري للغاية.
وأثارت تلك التصريحات غضباً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي ، معتبرين أنها تعكس تحامل بلاده على المسلمين، فيما أشار آخرون إلى أن “الإرهاب مصدره سياسات حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون”.
لنذكر وزير الداخلية الفرنسي بجماجم المقاومين الجزائريين (قطعت رؤوسهم) المخبأة في متحف الإنسان بباريس. هل يسمح لنا بأن نسمي جميع ما اقترفته فرنسا بـ "الإرهاب المسيحي الكاثوليكي"؟ https://t.co/pzcLga2DaF… https://t.co/6hHmPKVx6m
— Wejdene Bouabdallah 🥏 (@tounsiahourra) May 20, 2023
وزير الداخلية الفرنسي: الإرهاب الإسلامي السني هو أبرز تهديد لفرنسا وأوروبا.
وهذا ما يفسر عمل الحكومات الغربية على تدمير حواضر السنة وقـ ـتلهم وتشريدهم، وغالبًا يكون لإيران واذيالها يد في ذلك.
— تركي الشلهوب (@TurkiShalhoub) May 20, 2023
وزير الداخلية الفرنسي: الإرهاب الإسلامي السني هو أبرز تهديد لفرنسا و أوروبا !!
ما أعظم هذا الدين، كلما حاربوه وحاولوا تشويهه، زاد عدد الداخلين فيه بشكل يرعبهم ويقلق مستقبلهم !!
"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون" pic.twitter.com/VAVINmhfJ3— جهاد حلس، غزة (@Jhkhelles) May 20, 2023
يأتي هذا في وقت لا تخفي فيه فرنسا انزعاجها من أنشطة الإسلاميين المحسوبين على الإخوان المسلمين فوق أراضيها. فيما بدت تصريحات وزير الداخلية الفرنسي تحذيرا للأميركيين من هذا الخطر المستقبلي الذي يتغاضى عنه الأميركيون ويسمحون لجمعياته وأنشطته بحرية الحركة.
وكان دارمانان قد قال في أول تغريدة له بعد إعلان تعيينه بمنصب وزارة الداخلية: “إنه شرف كبير، لحفيد مهاجرين مثلي، أن يُعين كوزير للداخلية في بلد جميل كفرنسا”.
وخلال أيامه الأولى في المنصب قال دارمانان في اجتماع مع الشرطة إنه يريد “منع شرائح معينة في المجتمع من العودة إلى البربرية”، وهي عبارة عادة ما يستخدمها اليمين المتطرف للإشارة إلى الجاليات العربية والأفريقية بشكل مباشر.
واختتم دارمانان زيارة استمرت يومين وشملت واشنطن ونيويورك ومقر الأمم المتحدة، هدفت إلى تعزيز التعاون بين الشرطة والقضاء في فرنسا والولايات المتحدة وهو ما نصّ عليه اتفاق وقّعه البلدان عام 2016، ويطال مجالات مكافحة “الإرهاب” والجرائم الكبرى.
والتقى دارمانان مسؤولين أميركيين وزار مقر تدريب لعناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف بي آي”.
وأشار دارمانان إلى “معاودة الخطر” المرتبط بـ”الإرهاب الإسلامي” الذي يستهدف فرنسا وجيرانها الأوروبيين، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية.















