إصابة 22 جندي أمريكي إثر تحطم مروحية شمال شرق سوريا

كشفت القيادة المركزية الأمريكية، فجر الثلاثاء، عن إصابة 22 جنديا في حادث تحطم مروحية “هليكوبتر” قبل يومين، شمال شرقي سوريا.
وقالت القيادة في بيان، إن الحادث وقع الأحد الماضي، وأدى إلى وقوع إصابات متفاوتة في صفوف الجنود.
وأضافت أن “أفراد الخدمة يتلقون العلاج”، مشيرة إلى إجلاء 10 منهم إلى مراكز علاج أكثر تخصصا “خارج نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية”، دون مزيد تفاصيل.
وأصيب 23 عسكريا أمريكيا في سوريا بصدمات دماغية في مارس الماضي، خلال هجومين شنهما مسلحون مدعومون من إيران، بحسب ما أعلنته القيادة في أبريل الماضي.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، على “تويتر”، إن الطائرة المسيرة كانت تحاول عمل استطلاع لقاعدة دوريات في شمال شرق سوريا.
وكانت القيادة المركزية للقوات الأمريكية “سنتكوم”، أعلنت في الـ20 كانون يناير الماضي، عن تعرض قاعدة التنف العسكرية في سوريا لهجمات بثلاث طائرات مسيرة انتحارية مجهولة المصدر، مؤكدة إسقاط طائرتين، في حين أصابت واحدة بناء في القاعدة.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية جو بوتشينو، في بيان، إن الهجمات أسفرت عن إصابة اثنين من أفراد القوة الشريكة للجيش السوري الحر الذين تلقوا العلاج الطبي، ولم تصب أيا من القوات الأمريكية في القاعدة.
وأضاف: “الهجمات من هذا النوع غير مقبولة، فهي تعرض قواتنا وشركاءنا للخطر، وتعرض الحرب ضد داعش للخطر”.
وتتمركز القوات الأمريكية في سوريا منذ عام 2015، واليوم لا يزال هناك حوالي 900 جندي أمريكي منتشرين في المنطقة المعروفة باسم “منطقة شرق سوريا الأمنية”.
تلك القوات، إلى جانب حوالي 2500 عسكري متمركزين في العراق، هي ظاهرياً جزء من “عملية العزم الصلب”، أي التحالف الدولي لهزيمة الجماعة المتطرفة المعروفة باسم “الدولة الإسلامية” (داعش)”.
ولكن بالنظر إلى تدهور قوة وقدرات “داعش” بشكل كبير، فإن بعض الأمريكيين يشككون في سياسة بلادهم في سوريا.
وأمرت الحكومة الأمريكية العام الماضي بمراجعة سياستها تجاه سوريا. بعد الانتهاء من ذلك في أواخر عام 2021، تم تحديد أربع أولويات تتعلق بوجود القوات الأمريكية في سوريا.
“هليكوبتر”















