إدارة ترامب تُخفّض أعداد اللاجئين المسلمين للثلث وتقول: نحن الدولة الأكرم في العالم!

إدارة ترامب تُخفّض أعداد اللاجئين المسلمين للثلث وتقول: نحن الدولة الأكرم في العالم!
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العدد الأقصى للاجئين الذين ستستقبلهم الولايات المتحدة عام 2019 في إطار برنامج إعادة التوطين لن يزيد على ثلاثين ألفا فقط مقابل 45 ألفا هذا العام.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان لوزارته “إن هذا العدد يتعلق باللاجئين الذين تختارهم وكالات الأمن والاستخبارات الأميركية من مخيمات اللاجئين حول العالم”، وهذا يعد خفضا غير مسبوقا في تاريخ البلاد التي تصف نفسها بـ “الأكثر كرما” مع اللاجئين بالعالم.
وأضاف بومبيو في البيان “أن الحكومة الأميركية تعتزم كذلك دراسة أكثر من 280 ألف طلب لجوء تقليدي في العام 2019 ستضاف إلى أكثر من ثمانمائة ألف طالب لجوء موجودين حاليا في الولايات المتحدة وينتظرون ردا على طلباتهم”.
وتابع: “الولايات المتحدة الدولة الأكرم في العالم عندما يتعلق الأمر بالهجرة من أجل الحماية، وينبغي النظر إلى السقف المقترح للاجئين هذه السنة في سياق الأشكال الكثيرة الأخرى للحماية والمساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة”.
وأردف بومبيو قائلا: “إن السقف الجديد يعكس تفضيل الإدارة توطين اللاجئين في أماكن أقرب إلى بلدانهم، وهو أمر قال عنه الرئيس دونالد ترامب إنه سيكون أرخص من القبول بهم في الولايات المتحدة، وقد استند القرار أيضا إلى مخاوف أمنية.
وأضاف: “يتعين أن نواصل فحص مقدمي الطلبات على نحو مسؤول للحيلولة دون دخول أولئك الذين قد يلحقون ضررا ببلدنا”، وردت منظمة هيومين رايتس فيرتس على تلك الخطوة بالقول: “إن إعلان وزير الخارجية الأميركي تخليا مخزيا عن إنسانيتنا في مواجهة أسوأ أزمة لاجئين بالتاريخ”.
وقد وُضع السقف العام الماضي عند 45 ألف لاجئ هو الأدنى منذ عام 1980، لكن واشنطن في طريقها لقبول 22 ألف لاجئ فقط هذا العام، أي نحو نصف الحد الأقصى المسموح به.
ووفق تحليل أجرته وكالة “رويترز” لبيانات حكومية أمريكية، “فإن نوعية اللاجئين الذين تقبل بهم الولايات المتحدة تغيرت في ظل إدارة ترامب، بالإضافة لقبول أعداد أقل بشكل عام، فالنسبة المئوية للاجئين المسلمين هي الآن ثلث ما كانت عليه قبل عامين، في حين ارتفعت نسبة الأوروبيين إلى ثلاثة أمثال”.















