وفد مصري يبحث المصالحة والتهدئة في غزة
زار وفد أمني مصري قطاع غزة السبت، وبحث مع قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ملفي المصالحة الفلسطينية وكسر الحصار الإسرائيلي، في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإلقاء خطاب في الأمم المتحدة بعد أيام.
وذكر بيان للحركة وصل وكالة “صفا” أن وفدًا من قيادة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية استقبل وفدًا أمنيًا مصريًا رفيع المستوى، “في إطار العلاقات الراسخة مع جمهورية مصر العربية”، واصفة أجواء اللقاء بالإيجابية.
وقالت حماس إن الطرفين “ناقشا العديد من القضايا خاصة آفاق العلاقة الاستراتيجية بين الجانبين، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والحصار الإسرائيلي على غزة”.
وأضافت أن الجانبين بحثا نتائج الجهود المصرية في ملف المصالحة الوطنية “وتم استعراض مقاربات مستندة إلى التفاهمات والاتفاقيات الموقعة وخاصة اتفاقية 2011م، حرصًا من حماس على استعادة الوحدة الوطنية خاصة في ظل التحديات الخطيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس واللاجئين والاستيطان”.
واستعرض الجانان الجهود المبذولة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وفق تفاهمات 2014م، والالتزامات المترتبة على ذلك من الاحتلال الإسرائيلي، وناقش اللقاء بشكل معمق سبل إنهاء الحصار عن قطاع غزة والتخفيف من معاناة أهله، ومتطلبات ذلك من خطوات وإجراءات.
واستمرت زيارة الوفد المصري المفاجأة لغزة عدة ساعات، وضم رئيس الملف الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية اللواء أحمد عبد الخالق، والمستشار مصطفى شحاتة.
ومن جهته يقوم الرئيس عباس بجولة أوروبية قبيل توجهه بعد أيام لإلقاء كلمة أمام الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، سيركز فيه على أربع مبادئ بينها رفض “صفقة القرن” والتخلص من الاتفاقات غير المجدية، الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي.
لكن عباس بحث خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق “ايهود أولمرت” في فرنسا قبل أيام سبل النزول عن الشجرة التي صعد عليها ضد الإدارة الأمريكية، وفق ما ذكره مقربون من أولمرت.
وفي سياق متصل، اتهم وزير إسرائيلي الرئيس الفلسطيني بالقيام بمحاولة جادة لإشعال فتيل الحرب بين “إسرائيل” وقطاع غزة.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس: “إن عباس يحاول منذ قرابة العام إذكاء نار الحرب في القطاع ويسعى لجر الجانبين إلى مواجهة دموية”.















