جاريد كوشنر يتبرع بمليون دولار أمريكي لحركة “حباد” الإسرائيلية في الإمارات

أعلن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وزوجته إيفانكا، عن تبرعهما بمبلغ مليون دولار أمريكي لحركة “حباد” في الإمارات العربية المتحدة.

وأكد كوشنر أن هذا التبرع يهدف إلى دعم المجتمع اليهودي في أبوظبي ودبي وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء مجتمع يهودي قوي ومزدهر في البلاد.

وعبّر كوشنر في منشور على منصة “إكس” عن حزنه وزوجته لمقتل الحاخام الإسرائيلي تسفي كوغان، الذي كان يعمل على بناء جسور تاريخية بين اليهود والمسلمين في الإمارات.

وقال كوشنر: “أشعر أنا وإيفانكا بالحزن لفقد الحاخام كوغان، الذي كان نجاح عمله بالشراكة مع الرؤية الإيجابية للحكومة الإماراتية بمثابة ضوء ساطع في العالم ومضاد قوي لتاريخ الانقسام.”

وأضاف: “سنواصل العمل لدعم الجالية اليهودية في الإمارات، وندعو الآخرين للانضمام إلينا في هذا الجهد. إن اتخاذ إسرائيل والشعب اليهودي ككبش فداء لا يخدم أحداً، وحان الوقت لتوجيه الطاقة نحو تحقيق طموحاتنا المشتركة بدلاً من تعزيز الانقسامات.”

وأكد كوشنر أن التاريخ يظهر أن المجتمعات التي ترحب بالشعب اليهودي تزدهر، مشيراً إلى أن الحاخام كوغان كان رمزاً للتعايش الناجح في الإمارات، وهي الدولة التي شهدت خطوات تاريخية لتعزيز التسامح الديني منذ توقيع اتفاقيات إبراهيم.

يأتي هذا التبرع في ظل التوترات التي أعقبت حادثة مقتل الحاخام كوغان، التي وصفها كوشنر بأنها محاولة لإيقاف الجهود المبذولة لتعزيز التعايش بين اليهود والمسلمين في المنطقة.

وعلى الرغم من هذه التحديات، لا تزال الإمارات تعمل على تقديم نموذج فريد للتسامح الديني والتعايش الثقافي.

تُعد حركة “حباد” إحدى أبرز المنظمات اليهودية المتشددة والمتطرفة تجاه العرب ،فهي تريد فكرة إسرائيل الكاملة وترفض فكرة الأرض مقابل السلام ،وتدعو إلى ترحيل وقتل العرب بصراحة ، حتى ان  الحركة طالبت جميع حكومات العدو الإسرائيلي بضم الأراضي المحتلة بعد هزيمة 1967 العسكرية .

وقد تأسست الحركة عام 1772 على يد الحاخام شنيور زلمان من لادي، الذي أطلق فلسفة تُعرف اختصارًا بـ”حباد”، وهو تعبير يشير إلى الحكمة (Chochmah)، الفهم (Binah)، والمعرفة (Da’at). تستند هذه الفلسفة إلى التفاعل الفكري لفهم العلاقة بين الخالق والعالم، مع التركيز على التزام الأفراد بدورهم الروحي والاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى