أنور قرقاش مستشار الرئيس الإماراتي يعلق على سقوط الأسد

قال المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، الأحد، بعد وقت قصير من إعلان المعارضة السورية سقوط نظام بشار الأسد في دمشق إنه لا ينبغي السماح للجهات غير الحكومية باستغلال الفراغ السياسي، وفقا لما نقلت عنه رويترز.
وأضاف في منتدى حوار المنامة الأمني في أول تعليقات رسمية من الإمارات بشأن الوضع السوري “الأحداث المتكشفة في سوريا هي أيضا مؤشر واضح على الفشل السياسي والطبيعة المدمرة للصراعات والفوضى”.
وأعلنت الفصائل المعارضة في رسالة بثتها عبر التلفزيون الرسمي السوري صباح الأحد إسقاط “الطاغية” بشار الأسد، وإطلاق سراح كل المعتقلين “المظلومين”، داعية المواطنين والمقاتلين للحفاظ على ممتلكات الدولة.
وورد في البيان “تم بحمد لله تحرير مدينة دمشق وإسقاط الطاغية بشار الأسد”. وأضافت أنه تم إطلاق سراح جميع المعتقلين.
وقال ضابط سوري اطلع على أحدث التطورات لرويترز إن قيادة الجيش أبلغت الضباط بأن حكم الرئيس بشار الأسد انتهى.
لكن الجيش السوري قال في وقت لاحق إن قواته تواصل عملياتها العسكرية ضد “تجمعات الإرهاب” في أرياف حماة وحمص ودرعا.
فيما أفادت مصادر إعلامية أن طائرة خاصة غادرت قبل قليل مطار دمشق الدولي،ويُرجح أنها متجهة إلى الإمارات العربية المتحدة، في ظل أحداث متسارعة تشهدها العاصمة السورية دمشق.
وذكرت التقارير أن الطائرة، التي تحمل تسجيل C5SKY-E35L، قامت خلال الـ24 ساعة الماضية بتنفيذ سلسلة من الرحلات بين دبي ودمشق، تضمنت ثلاث رحلات متتالية إلى أبو ظبي، قبل أن تعود الطائرة مجددًا إلى دمشق. هذه التحركات قد تشير إلى عمليات إجلاء أو ترتيبات لوجستية مرتبطة بالوضع الأمني في المنطقة.
فيما أعلنت قوات المعارضة دخولها العاصمة دون وجود أي مؤشر على انتشار الجيش. وسحق الأسد كل أشكال المعارضة في البلاد وقت حكمه.
وقالت قوات المعارضة “نزف إلى الشعب السوري نبأ تحرير أسرانا وفك قيودهم، وإعلان نهاية حقبة الظلم في سجن صيدنايا”. وصيدنايا سجن عسكري كبير على مشارف دمشق حيث كانت الحكومة السورية تحتجز الآلاف.
وذكر شهود أن الآلاف من السوريين في سيارات وعلى الأقدام تجمعوا في ساحة رئيسية في دمشق وهتفوا للحرية، بعد سقوط حكم أسرة الأسد الذي استمر نحو خمسين عاما.
والانهيار المفاجئ لحكم الأسد هو لحظة مزلزلة للشرق الأوسط إذ ينتهي بذلك حكم الأسرة التي أحكمت قبضة حديدية على سوريا مما وجه ضربة أيضا لروسيا وإيران بخسارة حليف أساسي في قلب المنطقة.
وفاجأت وتيرة الأحداث المتسارعة في سوريا العواصم العربية وأثارت مخاوف من موجة جديدة من الاضطرابات في المنطقة.















