هل تكون ايفانكا سفيرة واشنطن بالأمم المتحدة

وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اختيار ابنته إيفانكا لمنصب سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة بأنه “سيكون رائعا”.

وكان ترمب يجيب على سؤال بشأن شائعات تحدثت عن أن إيفانكا ستخلف السفيرة المستقيلة نيكي هايلي.

لكن ترمب شدد على أن الاتهامات له بالمحسوبية ستعوق على الأرجح اختيار ابنته لهذا المنصب. قائلا “سأقول لكم، الناس الذين يعرفون، يعرفون أن إيفانكا ستكون رائعة. لكن تعلمون أنه سيتم اتهامي بالمحسوبية، هل تصدقون ذلك؟”.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض قبل سفره لحضور اجتماع في أيوا مع اقتراب الانتخابات في السادس من نوفمبر: “لدينا أسماء كثيرة خلفا لهايلي”.

ومن بين هذه الأسماء، ذكر ترامب اسم دينا باول المسؤولة السابقة في مجلس الأمن القومي التابع للرئاسة الأميركية، قائلا إنها “شخص سأفكّر فيه”.

وقدمت هايلي، استقالتها الثلاثاء، لتكون أحدث مسؤول بارز يغادر فريق الرئيس الأميركي للأمن القومي. وتعد الإدارة الأمريكية برئاسة ترمب الأكثر تغيير للمسؤولين خلال عامين من توليها المسؤولية، حيث استقال العشرات من أعضاء الفريق المحيط بترمب.

ولم تكشف هايلي أسباب استقالتها، لكنها قالت “من المهم أن يفهم المرء أن الوقت قد حان للاستقالة” بعد سلسلة من الوظائف الصعبة.

ونقل الإعلام الأميركي عن مسؤولين في الإدارة قولهم في أوساطهم الخاصة إن استقالة هايلي فاجأت حتى وزير الخارجية مايك بومبيو.

وأكدت هايلي (46 عاماً) أنها لا تعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية في 2020، ردا على شائعات أشارت إلى أن لديها طموحات رئاسية.

ومثلت ايفانكا الولايات المتحدة الأمريكية في حفل نقل السفارة الأمريكية لدى الكيان الإسرائيلي من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وهو ما يعد تتويجا لجهود زوجها اليهودي الأمريكي جارد كوشنير، والذي عمل بقوة لضمان تنفيذ القرار الأمريكي بنقل السفارة للقدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى