ابن سلمان خطط لاختطاف أمير سعودي بلندن واعتقل 5 بالرياض

قال الأمير السعودي المعارض خالد بن فرحان آل سعود إنه السلطات السعودية خططت لاختطافه قبل عشرة أيام من اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

وكشف الأمير السعودي المقيم في ألمانيا أن السلطات في السعودية تستدرج المنتقدين باستمرار -بما في ذلك الأمراء- إلى لقاءات لخطفهم، لافتا إلى اعتقال خمسة أمراء من العائلة الحاكمة قبل أيام لاعتراضهم على حادثة خاشقجي.

و قال الأمير (41 عاما) في حوار مع بل ترو مراسل صحيفة إندبندنت البريطانية إن استدراج المعارضين إلى لقاءات “لإخفائهم” خدعة شائعة تستخدمها السلطات السعودية.

ويرى الأمير المعارض أن هذا جزء من حملة تصعيدية منتظمة من قبل ولي العهد محمد بن سلمان لإسكات منتقديه الذين يتزايدون يوما بعد آخر.
وقال إن السلطات وعدت أسرته بـ “شيك دسم” وملايين الدولارات إذا وافق على السفر إلى مصر للقاء مسؤولين من سلطات بلاده في القنصلية، وأن السلطات السعودية علمت بمروره في ضائقة مالية وأرادت المساعدة، ووعدوا بأنه سيكون في أمان.

وأضاف “السلطات السعودية أبلغتني أكثر من ثلاثين مرة أنهم يريدون مقابلتي لكني كنت أرفض كل مرة. فأنا أعرف ما يمكن أن يحدث إذا ذهبت إلى السفارة.. وقبل نحو عشرة أيام من اختفاء خاشقجي طلبوا من أسرتي الإتيان بي إلى القاهرة لإعطائي شيكا فرفضت”.

وعن حالة السخط داخل أوساط آل سعود على سياسة ولي العهد ونجل الملك سلمان، قال الأمير خالد “إن هناك العديد من الأمراء مسجونين الآن في المملكة، وقبل خمسة أيام حاولت مجموعة منهم زيارة الملك ليقولوا له إنهم خائفون على مستقبل عائلة آل سعود، وذكروا حالة خاشقجي فأودعوا جميعا السجن”.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن قصة استدراج الأمير خالدن ومن قبل الأمير سلطان بن تركي بن عبد العزيز الذي استدرج لرؤية والده في القاهرة واختطف عام 2016، إثر انتقاده للنظام.

ورأت إندبندنت البريطانية بأن قضايا الأمير خالد والأمير تركي وعدد من المسؤولين والأمراء الذين سبقوهم وتم اختطافهم تعكس وقائع استدراج خاشقجي واغتياله في قنصلية بلاده في اسطنبول التركية مطلع أكتوبر الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى