صحيفة تكشف تسجيلات صوتية لجريمة قتل خاشقجي
كشفت صحيفة يني شفق التركية تفاصيل تسجيلات صوتية لحادثة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل مقر القنصلية السعودية في اسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر الجاري.
وأظهرت التسجيلات التي قالت الصحيفة إنها استمعت لها أن فريق عملاء المخابرات السعودية عذب خاشقجي (60 عاما) قبل أن يقطع رأسه داخل مكتب القنصل محمد العتيبي.
وقالت الصحيفة المقربة من حكومة حزب التنمية والعدالة الحاكم إنّه تم تعذيب خاشقجي خلال استجوابه عبر قطع أصابعه.
وأضافت الصحيفة أنّه بعد التعذيب تم قطع رأس الصحافي السعودي، ثم تم تقطيع جسده بمنشار كهربائي خاص.
ويتقاطع ما نشرته يني شفق مع ما نشرته صحيفة واشنطن بوست سابا نقلا عن مسؤولين أمريكيين وأتراك أن المحققين يمتلكون تسجيلات فيديو وصوت لمجريات تنفيذ الجريمة.
وكان خاشقجي يكتب مقالات في صفحة الآراء الدولية في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية العريقة، تدعو للضغط على النظام السعودي لإطلاق الحريات في المملكة.
وعن الأدلة الجنائية الأخرى، كانت الصحف التركية أكدت أن خاشقجي كان يرتدي ساعة آبل الذكية التي يمكنها أن توفر الكثير من المعلومات والتسجيلات.
تهديد للعتيبي: “الزم الصمت”
وقالت صحيفة “يني شفق” أن أحد التسجيلات التي استمعت لها، يمكن بوضوح سماع القنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي، وهو يقول خلال تعذيب خاشقجي “افعلوا ذلك في الخارج. ستوقعونني في ورطة”.
وأضافت أن تسجيلا آخر يوضح تهديد شخص آخر للعتيبي، قائلا “إذا أردت أن تكون على قيد الحياة حين تأتي إلى السعودية، فالزم الصمت!”.
ولم تحدد الصحيفة كيف تمت التسجيلات أو كيف حصلت عليها.
واستدعت الرياض على عجل كل من وردت اسمائهم في اطار التحقيقات، وبينهم القنصل العتيبي وسفيرها في واشنطن الأمير خالد بن سلمان.
وغادر العتيبي إسطنبول، أمس الثلاثاء، فيما ماطلت السلطات السعودية في السماح للمحققين الأتراك بتفتيش منزل القنصل، الذي قد يتم اليوم.
وفي هذه الأثناء، قالت الصحف الأمريكية إن الرئيس دونالد ترمب قد هدأ من لهجة التهديد للرياض، فيما يبدو بعد أن حولت 100 مليون دولار لواشنطن تحت اسم دعم المناطق التي تحررت من سيطرت داعش في سوريا.
وأوفد ترمب وزير خارجيته مايك بومبيو للرياض ثم إلى أنقرة لمتابعة قضية خاشقجي، إلا أن شبكة سي إن إن قالت إن السعودية تعد تقريرا يشير إلى مقتل خاشقجي خطأ أثناء التحقيق معه.















