رويترز: وزير الخارجية السعودي يرجئ زيارة للضفة الغربية بعد منع إسرائيلي

قال مصدر سعودي لـ “رويترز” إن وزير الخارجية السعودي الأمير، فيصل بن فرحان آل سعود، أرجأ زيارة كانت مقررة إلى الضفة الغربية، بعد أن منعتها إسرائيل.

وقالت مصادر فلسطينية إن الزيارة كانت بدعوة من السلطة الفلسطينية لاستضافة وفد من وزراء الخارجية العرب بقيادة السعودية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

في سياق آخر وصل وزير الخارجية السعودي اليوم السبت الى دمشق على رأس وفد اقتصادي، وفق ما أعلنت الخارجية السورية، في زيارة تهدف وفق الرياض الى بحث سبل التعاون المشترك لا سيما دعم اقتصاد سوريا.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن “الوفد الاقتصادي رفيع المستوى يضم المستشار بالديوان الملكي محمد بن مزيد التويجري، ونائب وزير المالية عبدالمحسن بن سعد الخلف، ومساعد وزير الاستثمار الدكتور عبدالله بن علي الدبيخي، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون الاقتصاد والتنمية عبدالله بن فهد بن زرعة، وعددًا من المسؤولين في مختلف القطاعات”، طبقا لما أفادت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وأردفت وزارة الخارجية السعودية قائلة إنه “من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية فيصل بن فرحان برئيس الإدارة السورية الحالية أحمد الشرع”.

وتشكل السعودية أبرز الداعمين الاقليميين للإدارة الجديدة في دمشق. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الرياض في أيار/مايو رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ اندلاع النزاع، في خطوة تمهد الطريق لبدء مسار التعافي الاقتصادي.

وأفادت الخارجية السورية عن استقبال وزير الخارجية أسعد الشيباني نظيره السعودي “على رأس وفد رفيع المستوى” لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي.

ويلتقي بن فرحان، وفق ما أعلنت الخارجية السعودية في بيان، الشرع، على أن يعقد “الوفد الاقتصادي الرفيع المستوى جلسة مشاورات مع نظرائهم من الجانب السوري” من أجل بحث “سبل العمل المشترك بما يسهم في دعم اقتصاد سوريا ويغزز من بناء المؤسسات الحكومية فيها”.

تباين التبادل التجاري بين السعودية وسوريا خلال السنوات الخمس الأخيرة، ففي العام الماضي بلغت الصادرات السعودية نحو 558 مليون ريال، في حين بلغت الواردات 685 مليون ريال، بحسب بيانات الهيئة العام للإحصاء السعودية. وفي عام 2023 قدرت صادرات المملكة بنحو 438 مليون ريال في حين بلغت الواردات 766 مليون ريال، وفي عام 2022 بلغت صادرات الرياض 463 مليون ريال، والواردات 1.15 مليار ريال، وفي عام 2021 بلغت صادرات المملكة 270 مليون ريال، وقدرت الواردات بنحو 1.2 مليار ريال، وفي عام 2020 تراجعت الصادرات السعودية بشكل حاد إلى نحو مليوني ريال، في حين بلغت الواردات نحو 768 مليون ريال.

ضم الوفد الاقتصادي السعودي إلى دمشق، المستشار بالديوان الملكي محمد التويجري، ونائب وزير المالية عبدالمحسن الخلف، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون الاقتصاد والتنمية عبدالله بن زرعة، ومساعد وزير الاستثمار عبدالله الدبيخي، وعدداً من المسؤولين في مختلف القطاعات.

في مايو 2025، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من الرياض رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، بعد مناقشات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

أدى هذا القرار إلى تحسن فوري في قيمة الليرة السورية وزيادة الاهتمام من المستثمرين الإقليميين والدوليين، مما يعزز فرص التعافي الاقتصادي.

رفع الاتحاد الأوروبي أيضاً العقوبات الاقتصادية عن سوريا في منعطف هام في مسار إعادة دمج الاقتصاد السوري مع الأسواق العالمية. هذا القرار يفتح آفاقاً واسعة لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع الدول الأوروبية، ويشجع تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى