ترامب في اتصال هاتفي مع أمير قطر: واشنطن تدين استهداف الدوحة وتؤكد على الحلول الدبلوماسية

تلقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعرب خلاله الأخير عن تضامن الولايات المتحدة مع قطر، وإدانته الشديدة للاعتداء الذي استهدف سيادتها مؤخراً.
وشدد ترامب على أن الحلول الدبلوماسية تمثل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة في المنطقة، مشيداً في الوقت نفسه بالجهود التي تبذلها قطر في مجال الوساطة، ودورها الفاعل في إحلال السلام.
وأكد الرئيس الأمريكي أن قطر شريك استراتيجي موثوق للولايات المتحدة، داعياً الدوحة إلى مواصلة جهودها الدبلوماسية لوقف الحرب في قطاع غزة.
من جانبه، جدد الشيخ تميم بن حمد إدانته للاعتداء الإسرائيلي ووصفه بأنه “هجوم إجرامي متهور” وانتهاك صارخ لسيادة قطر وأمنها وخرق واضح لمبادئ القانون الدولي.
وحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، محذراً من أنه يهدد استقرار المنطقة ويعرقل الجهود الرامية إلى التهدئة والتوصل إلى حلول سلمية.
كما دعا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لمحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات، مؤكداً أن قطر ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها، وستواصل في الوقت ذاته نهجها الدبلوماسي البناء ودعم القضايا الإنسانية العادلة.
وكانت قطر قد أكدت في وقت سابق أن الاعتداء الإسرائيلي الأخير لم يقتصر على الشعب الفلسطيني فحسب، بل امتد إلى استهداف مقرات سكنية في الدوحة يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، معتبرة أن ذلك يشكل تهديداً خطيراً لأمنها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وجاء هذا الموقف خلال بيان ألقته الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، أمام مجلس حقوق الإنسان، حيث وصفت القصف الإسرائيلي على غزة وما خلفه من تدمير واسع وتجويع وقتل متعمد للمدنيين والصحفيين وعمال الإغاثة، بأنه جريمة إبادة جماعية وانتهاك جسيم للقانون الدولي ولقرارات محكمة العدل الدولية.
وأكدت المفتاح أن استمرار هذه السياسات يفضح تجاهل إسرائيل الصارخ للشرعية الدولية، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإجبارها على وقف جرائمها، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.















