أمير قطر يشيد بنتائج قمة شرم الشيخ للسلام ويؤكد تطلعه إلى حل شامل للقضية الفلسطينية

أشاد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء الاثنين، بالنتائج الإيجابية التي خرجت بها قمة شرم الشيخ للسلام، معرباً عن أمله في أن تشكّل هذه النتائج منطلقاً لمزيد من التوافقات المستقبلية التي تلبي تطلعات سكان قطاع غزة نحو حياة آمنة ومستقرة.
وقال الشيخ تميم، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً): “سعداء بما أسفرت عنه قمة شرم الشيخ للسلام من نتائج إيجابية، ونأمل أن تكون منطلقاً لمزيد من التوافقات المستقبلية التي تلبي آمال الأشقاء في قطاع غزة”.
وأضاف أمير قطر أنه يأمل بأن تسهم مخرجات القمة في التوصل إلى حل شامل وعادل ومستدام للقضية الفلسطينية، مؤكداً تطلعه إلى التزام جميع الأطراف بما تحقق من تفاهمات مشتركة لما فيه الخير والاستقرار للمنطقة بأسرها.
سعداء بما أسفرت عنه قمة شرم الشيخ للسلام من نتائج إيجابية، ونأمل أن تكون منطلقاً لمزيد من التوافقات المستقبلية التي تلبي آمال الأشقاء في قطاع غزة، وتُسهم في التوصل إلى حل شامل وعادل ومستدام للقضية الفلسطينية، متطلعين إلى التزام كافة الأطراف بما تحقق من تفاهم مشترك لما فيه الخير… pic.twitter.com/TEKtt5e18R
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) October 13, 2025
وجاءت تصريحات الشيخ تميم بعد يومٍ من توقيعه، إلى جانب كلٍّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على وثيقة الاتفاق الشامل لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة، وذلك خلال القمة التي احتضنتها مدينة شرم الشيخ المصرية.
وتأتي إشادة أمير قطر في سياق الدور الدبلوماسي البارز الذي اضطلعت به الدوحة منذ اندلاع حرب غزة قبل عامين، حيث شاركت مع القاهرة وواشنطن في جهود الوساطة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وعلى مدار جولات التفاوض السابقة، لعبت قطر دوراً محورياً في صياغة تفاهمات إنسانية مؤقتة وتنسيق قنوات الاتصال غير المباشرة بين الأطراف المتحاربة، ما جعلها عنصراً أساسياً في أي مسارٍ نحو تهدئة مستدامة تربط بين الملفين الإنساني والسياسي.
ويرى مراقبون أن تثبيت وقف إطلاق النار الشامل في غزة وبدء مرحلة ما بعد الحرب يفتحان الباب أمام تحركات دبلوماسية جديدة تقودها قطر ومصر، بدعم من الولايات المتحدة وتركيا، لتكريس حل الدولتين وتحويل التفاهمات الميدانية إلى عملية سياسية متكاملة تعيد إطلاق مسار السلام على أسس جديدة.















