9 شهداء بينهم أطفال في قصف إسرائيلي جديد على غزة وتصعيد متواصل في الضفة الغربية

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس وحتى وقت إعداد هذا التقرير، تسعة فلسطينيين، بينهم خمسة أطفال من ضمنهم شقيقان، في تصعيد جديد يُضاف إلى سلسلة خروق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية عدة مناطق في القطاع.
وزعم جيش الاحتلال أنه قصف موقعًا لإطلاق الصواريخ قرب مدينة غزة، مدعيًا رصد محاولة إطلاق فاشلة. في المقابل، قالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في بيان عبر قناتها على «تلغرام» إن القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق مختلفة من القطاع، والذي أسفر عن استشهاد سبعة فلسطينيين غالبيتهم من الأطفال خلال أقل من 24 ساعة، يمثل «تصعيدًا إجراميًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار»، معتبرة أن الهدف منه خلط الأوراق والتنصل من التزامات الاتفاق ومنع الانتقال إلى مرحلته الثانية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تحدثت فيه تقارير عبرية وأميركية عن عزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلان الأسبوع المقبل عن بدء المرحلة الثانية من خطته لإنهاء الحرب على غزة، رغم التحفظات الإسرائيلية المعلنة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، واصل المستوطنون هجماتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم. ففي بلدة دير شرف غرب نابلس، أصيب ثلاثة فلسطينيين وأُحرقت عدة مركبات خلال هجوم نفذه مستوطنون ملثمون استهدف أحد المشاتل الزراعية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
من جهتها، ذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن الشرطة اعتقلت ثلاثة إسرائيليين على خلفية الهجوم. وفي محاولة لإظهار موقف معارض لعنف المستوطنين، أصدر جيش الاحتلال بيانًا أدان فيه الاعتداءات في دير شرف، رغم تقارير ميدانية تشير إلى تواطؤ بين جنوده والمستوطنين.
وفي الأغوار الشمالية، أدت إجراءات جيش الاحتلال واعتداءات المستوطنين إلى تهجير قسري لنحو 20 عائلة من الجهة الشمالية لتجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا.
كما تعرض صحافيون في منطقة «قرية الشباب» ببلدة كفر نعمة شمال غرب رام الله لهجوم مزدوج، حيث أطلق مستوطنون النار باتجاههم، في حين أعلن جنود الاحتلال المنطقة مغلقة عسكريًا، أثناء فعالية نظمها منتدى «شارك» الشبابي.
وقال بدر زماعرة، المدير التنفيذي لمنتدى «شارك» الشبابي، في تصريح لـ«القدس العربي»، إن استهداف الصحافيين يشكل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية والإنسانية، ويأتي ضمن محاولات متواصلة لمنع الوجود الفلسطيني في المنطقة بذريعة وجود مستوطنة رعوية على قمة الجبل.















