محمد بن زايد: الإمارات في حالة حرب لكنها بخير… ولن نُؤكل

أكد رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان أن بلاده تمر بظروف حرب، لكنها ما تزال في وضع جيد وقادرة على حماية من يعيش على أراضيها، وذلك في أول تصريحات علنية له منذ الهجمات الصاروخية التي أطلقتها إيران باتجاه الدولة في ظل التصعيد العسكري في المنطقة.

وقال بن زايد خلال زيارته عدداً من المصابين جراء الهجمات، في تصريحات بثتها قناة أبوظبي التلفزيونية السبت، إن الإمارات “جلدها غليظ ولحمتها مرة… وما ننأكل”، في إشارة إلى قدرة الدولة على الصمود في مواجهة التحديات. وأضاف أن من بين المصابين شخصاً يحمل الجنسية الإيرانية، مؤكداً أن الدولة ستواصل القيام بواجباتها تجاه المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وشدد الرئيس الإماراتي على أن جميع من يعيشون في البلاد سيبقون تحت حماية الدولة، واصفاً المقيمين بأنهم “ضيوفنا وأهلنا”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تعمل فيه السلطات الإماراتية على تكثيف الرسائل الإعلامية التي تهدف إلى طمأنة السكان وإظهار أن الحياة اليومية مستمرة بشكل طبيعي رغم التوترات الأمنية.

ووفق تقارير إعلامية محلية، ظهرت شخصيات حكومية في أماكن عامة وقدمت تصريحات تؤكد توافر السلع الأساسية واستقرار الخدمات، فيما ركزت وسائل الإعلام على إبراز الجهود الرسمية للحفاظ على صورة الإمارات باعتبارها بيئة مستقرة وآمنة.

كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع ومنشورات تظهر نشاط المراكز التجارية والمطاعم والمرافق العامة، في إطار ما بدا حملة واسعة لتعزيز الثقة لدى السكان.

ويأتي ذلك بعد تصعيد عسكري أعقب الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط، وهو ما دفع طهران إلى الرد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه عدة دول في المنطقة، من بينها دول خليجية.

وبحسب بيانات رسمية أعلنتها وزارة الدفاع الإماراتية، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة، في وقت تؤكد فيه السلطات أن مخزون السلع الأساسية والأدوية مستقر وأن النظام المالي يعمل بكامل طاقته رغم التوترات الإقليمية.

كما حظيت جولة قام بها بن زايد برفقة ولي عهد دبي حمدان بن محمد آل مكتوم داخل دبي مول بتغطية إعلامية واسعة، حيث اعتُبرت رسالة رمزية تهدف إلى التأكيد على استمرار الحياة الطبيعية في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى