المغرب يتصدر قائمة أفضل قمصان منتخبات الشرق الأوسط في كأس العالم 2026

تصدر قميص المنتخب المغربي قائمة أفضل أطقم منتخبات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المشاركة في كأس العالم 2026، بعد حصول تصميمه على إشادة واسعة بفضل المزج بين الهوية الوطنية والطابع العصري، فيما جاءت السعودية وتونس وقطر والجزائر ضمن قائمة أبرز التصاميم في البطولة.
وكشف تقييم لأطقم منتخبات المنطقة المشاركة في المونديال أن الشركات المصممة اتجهت إلى إبراز العناصر الثقافية والتاريخية لكل بلد، عبر استخدام رموز مستوحاة من العمارة التقليدية والطبيعة والصحراء والتراث المحلي، في محاولة لمنح القمصان هوية تتجاوز الجانب الرياضي.
وتحظى قمصان المنتخبات في البطولات الكبرى باهتمام واسع من الجماهير، إذ لم تعد مجرد زي رياضي يرتديه اللاعبون داخل الملعب، بل أصبحت جزءا من صورة المنتخب وتسويقه عالميا، ووسيلة لإظهار الثقافة الوطنية أمام مئات الملايين من المتابعين.
وحصل المنتخب الجزائري على المركز الخامس ضمن القائمة، بعدما قدم تصميما مستوحى من التنوع الطبيعي للبلاد، حيث اعتمد القميص الأساسي على لون كريمي مستوحى من الكثبان الرملية للصحراء الكبرى، بينما جاء الطقم البديل باللون الأخضر الداكن في إشارة إلى التضاريس الطبيعية الأكثر وعورة.
وأبرز التصميم الجزائري أنماطا مرتبطة بالصحراء، مع حضور واضح لرموز الهوية الوطنية من خلال ألوان وشعار العلم الجزائري، ليظهر القميص بصورة هادئة لكنها تحمل قصة مرتبطة بجغرافيا البلاد وتراثها.
ورغم أن التصميم الجزائري لم يكن بين الأكثر جرأة في البطولة، فإنه نجح في تقديم فكرة واضحة تعتمد على البساطة وربط المنتخب بملامح بلاده الطبيعية، وهي عناصر منحت القميص حضورا مميزا بين منتخبات المنطقة.
وجاء المنتخب القطري في المركز الرابع بعد اختياره الحفاظ على شخصية مألوفة في تصميم قمصانه، عبر الاعتماد على اللون العنابي المرتبط بالهوية الوطنية القطرية.
وتميز القميص الأساسي لقطر بتصميم بسيط وأنيق يتضمن نقوشا مستوحاة من شكل العلم الوطني، دون المبالغة في التفاصيل البصرية، بينما ظهر الطقم البديل بصورة أكثر اختلافا عبر استخدام درجات رمادية وأنماط مستوحاة من حركة الرمال والكثبان الصحراوية.
وأظهر التصميم القطري توجها نحو التوازن بين المحافظة على الهوية التقليدية وإضافة عناصر حديثة تمنح القميص شكلا أكثر تطورا، رغم أنه لم يعتمد على تغييرات كبيرة مقارنة ببعض المنافسين.
واحتل المنتخب التونسي المركز الثالث بفضل تصميم ركز على رمز “نسور قرطاج”، الذي يمثل أحد أبرز عناصر الهوية الرياضية التونسية.
وجاء القميص الأساسي لتونس بتصميم بسيط مع تفاصيل مستوحاة من شكل الريش على منطقة الكتفين، بهدف إضافة طابع خاص دون التأثير على الشكل العام للقميص.
واعتمد الطقم البديل على حضور أكبر للون الأحمر مع الحفاظ على نفس الفكرة التصميمية، ليقدم المنتخب التونسي مجموعة متناسقة اعتبرت من بين الأكثر اكتمالا في البطولة من ناحية الربط بين الرمز الوطني والمظهر الرياضي.
وحل المنتخب السعودي في المركز الثاني بعد تقديم أحد أكثر التصاميم إثارة للنقاش، إذ اعتمد القميص الأساسي على اللون الأخضر الداكن مع طبقات من الزخارف المستوحاة من العمارة التقليدية والعناصر الثقافية المحلية.
وجمع التصميم السعودي بين التفاصيل الكثيرة والهوية التراثية، بينما اتجه الطقم البديل إلى أسلوب أكثر هدوءا عبر ألوان فاتحة ولمسات ذهبية منحت القميص مظهرا مختلفا.
واعتبر التقييم أن قمصان السعودية نجحت في لفت الانتباه وإثارة التفاعل، سواء بين المؤيدين للتصميم أو المنتقدين له، ما جعلها واحدة من أكثر مجموعات البطولة حضورا.
لكن الصدارة ذهبت إلى المنتخب المغربي، الذي قدم المجموعة الأكثر توازنا بين منتخبات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بفضل تصميم يجمع بين الحداثة والتراث المغربي.
واعتمد القميص الأساسي للمغرب على اللون الأحمر التقليدي مع تفاصيل خضراء، إضافة إلى زخارف مستوحاة من الحرف المغربية على الياقة والأكمام، ما عزز حضور الهوية الوطنية داخل التصميم.
أما الطقم البديل فجاء أكثر بساطة عبر اللون الأبيض مع نقوش هندسية دقيقة مستوحاة من فنون الزخرفة والبلاط والعمارة المغربية التقليدية.
وأكد التقييم أن قوة التصميم المغربي جاءت من قدرته على الجمع بين الشكل الرياضي الحديث والخصوصية الثقافية، ليحصل على المركز الأول باعتباره الطقم الأكثر تميزا بين منتخبات المنطقة المشاركة في كأس العالم 2026.















