باحث سعودي:أزمة صامتة بين عمان والإمارات

أكد الباحث السياسي السعودي الدكتور عبد الله الزوبعي الشمري وجود أزمة صامتة بين سلطنة عمان والإمارات العربية، مرجحا انفجارها في أي لحظة، بسبب محافظة مسندم العمانية.
وقال الباحث السعودي إن أجهزة الامن العمانية رصدت جهود أمنية إماراتية كبيرة تسعى لتفجير أزمة عبر الادعاء بأحقيت الإمارات بمحافظة مسند العمانية، وضمن ذلك وجود عشرات الحسابات الممولة في مواقع التواصل تديرها أطراف موالية لأبو ظبي تطالب بضم محافظة مسندم للإمارات.
ثمة أزمة صامتة بين سلطنة عمان وجارتها الإمارات، وقد تنفجر في أي لحظة إذ لاحظ جهاز الأمن العماني انتشار حسابات عديدة تديرها أطراف موالية لإمارة أبوظبي تُطالب بتحويل مسندم إلى إمارة ثامنة ضمن #الإمارات علمًا أن في احتجاجات ٢٠١١ انتشرت في المنتديات مطالبات بضم الباطنة إلى الإمارات!
— د. عبد الله الزوبعي الشمري (@JAlArb) January 8, 2019
وقال “الشمري” في تغريدة له عبر حسابه بموقع تويترك “ثمة أزمة صامتة بين سلطنة عمان وجارتها الإمارات، وقد تنفجر في أي لحظة إذ لاحظ جهاز الأمن العماني انتشار حسابات عديدة تديرها أطراف موالية لإمارة أبوظبي تُطالب بتحويل مسندم إلى إمارة ثامنة ضمن #الإمارات علمًا أن في احتجاجات ٢٠١١ انتشرت في المنتديات مطالبات بضم الباطنة إلى الإمارات!”.
وكانت محافظة مسندم في عين العاصمة الإعلامية مؤخرا، بعد زعم الكاتبة العراقية المقيمية في النمسا شيرين سباهي، أن “دولة الامارات العربية تطالب رسمياً بمسندم وقدمت شكوى في الجامعه العربية وايضا هذا مثبت دوليا”.
https://twitter.com/sheerensbahe/status/1081632563301625858
كما جاء ذلك بعد أن وضعت الإمارات خريطة مشوهة لعمان في متحف اللوفر في أبو ظبي قبل عام (يناير 2018)، حيث ظهرت خريطة الإمارات وقد أضيفت لها محافظة مسندم العماني وكأنها من ضمن حدود الإمارات.
وقد أثار هذا الموقف الناشطين والكُتّاب والصحفيين العُمانيين، فقاموا بالتنديد وشنّ حملات الاستنكار والاستهجان ضد أبوظبي، مؤكّدين أن “تغيير الخرائط لا يعني أن باستطاعتكم سلب الأرض وتغيير الجغرافيا بمزاجكم”.
استياء كبير من المواطنين العمانيين بعد قيام #الامارات بنشر خريطة مشوهة لـ #السلطنة في #متحف_اللوفر بـ #أبوظبي حيث قامت بضم محافظة #مسندم إلى حدودها pic.twitter.com/dSjN4zykRa
— شبكة الأخبار العمانية (@ONN_1) January 21, 2018
وفي يوليو/تموز الماضي، كشفت تقارير صحفية عن قيام الهيئة العامة لحماية المستهلك في سلطنة عمان، بضبط مجموعة من الدفاتر المدرسية تحتوي على غلاف مطبوع عليه خارطة السلطنة مع حذف محافظة مسندم.
وفي حينها، نقلت صحيفة أثير العمانية عن مصدر مطلع تأكيده أن الدفاتر التي تم سحبها كانت معروضة للبيع في أحد المراكز التجارية المعروفة في مسقط، وبلغ عددها 143.
من المسؤول عن طباعة هذه الكتب؟!
وهل يعتبر هذا خطأ فني مقبول؟!
والعجيب كيف مر هذا الكتاب على لجان المراقبة ، وما مصير الأموال التي صرفت لطباعته ومن يتحمل كل ذلك ؟!! pic.twitter.com/CaGZUUADe9— أحمد بن ناصر العبري (@abu_aflah_) September 17, 2018
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن الدفاتر تم صنعها في دولة الإمارات العربية المتحدة ودخلت السلطنة عن طريق الشحن البري.















