صور| ناشطون: مشروع التسامح الإماراتي فشل في إسبانيا.. وهذه التفاصيل!

قال ناشطون إن مشروع التسامح الإماراتي الذي تحاول أبوظبي تسويقه حول العالم تكبد خسارة جديدة في إسبانيا بعد رفض النخب الإسبانية والطبقة السياسية والصحفيين المشاركة في ندوة نظمها السفير الإماراتي في إسبانيا في البيت العربي الثقافي، تحت عنوان “ثقافة التسامح كآلية التعايش والتنمية”.

وأوضح ناشطون أن شريحة عريضة من الإسبان قاطعت محاضرة السفير الإماراتي ماجد السويدي أمس الإثنين في مدريد، إذ لم يحضر سوى بضع أشخاص لم يتجاوز عددهم الخمسة، بالإضافة إلى أعضاء السفارة.

لم يحضر الندوى سوى 5 أشخاص بالإضافة لأفراد سفارة الإمارات
لم يحضر الندوى سوى 5 أشخاص بالإضافة لأفراد سفارة الإمارات

ولفتوا إلى أنه “على الرغم من محاولات السفارة المستميتة حشد عدد من الحضور فإن جهودهم لم تنجح بسبب اعتراض الجمهور الإسباني على جرائم الحرب في اليمن، إذ تقوم الإمارات بقتل الأطفال بشكل مستمر بالإضافة لتجنيد المرتزقة من الأطفال وغيرهما من القضايا”.

وقال الناشط الإسباني الحقوقي ميغيل خورتيس إن مقربين من السفارة الإماراتية وجهوا دعوة شخصية له للمشاركة في الندوة، لكنه رفضها على الفور.

وقال خورتيس إن باستطاعة المال الإماراتي وباستطاعة السفير السويدي شراء كل شيء إلا ولاء الشعب الإسباني المعروف عنه مساعدة المظلومين وحقوق الإنسان حول العالم.

وأوضح أن “مجموعات مأجورة” من السفارة الإماراتية تحاول تسويق السفير السويدي أنه سفير التسامح والمودة بين الأديان، “وهذا أمر غير حقيقي، فالسفير يستميت بالدفاع عن جرائم الحرب في اليمن”.

ورفض خورتيس ما قام به البيت العربي في إسبانيا، ووصفه بالأمر الخطأ، إذ “تم دعوة سفير ديكتاتورية عربية للحديث عن التسامح والديموقراطية”.

لم يحضر الندوى سوى 5 أشخاص بالإضافة لأفراد سفارة الإمارات
لم يحضر الندوى سوى 5 أشخاص بالإضافة لأفراد سفارة الإمارات

وأطلقت الإمارات خلال السنوات الماضية وزارات “السعادة”، و”التسامح”، و”الذكاء الاصطناعي”.

وقال مغردون إن الإمارات لا تتسامح مُطلقًا مع معارضيها في الداخل والخارج، كما أنها لا تنشر السعادة، بل تُتهم بنشر الموت في كل طرقات الشعوب التي تُنادي بالحرية.

ورأوا أن تلك المسميات لم تفلح كل في التغطية على واقع حُكام الإمارات، وتدخلاتهم “التخريبية” في الدول العربية.

وتصف مؤسسات دولية حالة حقوق الإنسان في الإمارات بالمتدهورة، مؤكدة عدم تمتعها بالديمقراطية أو الحرية بتكوين الأحزاب السياسية.

وتواردت عدد من التقارير الدولية التي أكدت حدوث حالات اختفاء قسري للعديد من الرعايا الأجانب والمواطنين الإماراتيين بطرق غير قانونية.

وتحتجز السلطات الإماراتية أكثر من مائة من نشطاء المجتمع المدني، وتمارس بحقهم ألوانًا عدة من التعذيب، كما تُرحّل وتضايق الأشخاص الذين يدافعون عن حقوق الإنسان.

 

بعد استحداثها وزارة “اللا مستحيل”.. ناشطون يطالبون الإمارات بوزارة “تحرير الجزر” و”عدم التدخل”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى