آيماكس تخطط لتوسيع نطاقها في السعودية والإمارات بافتتاح عشرات دور السينما

أعلنت شركة آيماكس Imax عن توسيع وجودها في الإمارات و السعودية بافتتاح عشرات دور السينما، في أكبر سوقين للأفلام في العالم العربي.

يأتي ذلك استجابة للطلب المتزايد على تجربة مشاهدة الأفلام بجودة استثنائية، حيث تهدف الشركة إلى افتتاح عدد كبير من السينمات الجديدة في المنطقة.

فيما صرّح الرئيس التنفيذي للشركة، ريتشارد جلفوند، في مقابلة مع صحيفة The National أن آيماكس Imax تخطط لفتح ما يصل إلى 17 شاشة جديدة في الإمارات، بزيادة كبيرة عن الأربع شاشات الحالية.

وفي السعودية، تضع الشركة أهدافًا طموحة، حيث تسعى إلى رفع عدد الشاشات من 11 إلى 33 في المستقبل القريب، مع إمكانيات التوسع حتى 50 شاشة بناءً على النمو المتوقع في سوق الترفيه السعودي.

وشهدت السعودية تحولًا كبيرًا في سياساتها تجاه قطاع الترفيه خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما فتح الباب أمام شركات عالمية مثل Imax للاستثمار بكثافة في هذا السوق الواعد.

يندرج هذا التوجه ضمن رؤية السعودية 2030، التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تسعى لتعزيز قطاع الترفيه كجزء من التنويع الاقتصادي.

في المقابل، يأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه قطاع السينما العالمي بعض التحديات.

فقد سجلت Imax انخفاضًا في صافي دخلها بنسبة 57% في الربع الثاني من العام 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث تأثرت الشركة بتبعات جائحة كوفيد-19 والإضرابات التي شهدتها صناعة السينما في هوليوود.

ومع ذلك، أكد جلفوند أن الشركة ما زالت في وضع مالي قوي بفضل تسهيلات الائتمان المتاحة لها، والتي ساعدتها في الحفاظ على تدفقات نقدية إيجابية.

استثمارات ضخمة لدعم التوسع
تقدر قيمة الاستثمارات التي تخطط آيماكس لضخها في المنطقة بحوالي مليون دولار لكل دار سينما، مما يعني أن إجمالي الاستثمارات في الإمارات والسعودية وحدهما قد يتجاوز 50 مليون دولار.

بالإضافة إلى ذلك، هناك استثمارات أخرى في المعدات والأفلام والتكنولوجيا، بما في ذلك تطوير كاميرات جديدة بتكلفة تقدّر بحوالي 10 ملايين دولار.

يؤكد جلفوند أن الاستثمار في هذه التقنية جزء من خطة الشركة لتعزيز قدراتها التكنولوجية وتحسين تجربة المشاهدة.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في خدمة السينما

أوضح جلفوند أن الذكاء الاصطناعي بات يلعب دورًا متزايدًا في تحسين كفاءة العمليات السينمائية لدى Imax.

من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكن تحسين إنتاج المحتوى وتخفيض تكاليف الصيانة والتحكم في الصوت والإضاءة داخل دور العرض، مما يسهم في خفض التكاليف التشغيلية بشكل عام.

ورغم أنه لا يزال هناك بعض التحديات القانونية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية واستخدام الذكاء الاصطناعي، أعرب جلفوند عن تفاؤله بأن هذه التحديات سيتم تجاوزها قريبًا، مما يمهد الطريق أمام المزيد من الابتكارات في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى