إسرائيل تصعّد غاراتها على سوريا وتستهدف قواعد عسكرية

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن توجيه ضربة جديدة على قاعدتي حماة وT4 لتدمير “ما تبقى من البنى التحتية العسكرية هناك.

جاء ذلك في تدوينة للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، على منصة تويتر، حيث قال: “أغار جيش الدفاع في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتيْ حماة و T4 السوريتيْن إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق.. ️سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل”.

من جانبها عقّبت وزارة الخارجية السورية، صباح الخميس، على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق داخل البلاد، والتي قالت إسرائيل إنها استهدفت قاعدتي حماة وT4لتدمير “ما تبقى من البنى التحتية العسكرية هناك”.

وقالت الخارجية السورية في بيانها الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية: “في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين، ويشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها”.

وتابعت: “أوضحت الخارجية أنه في الوقت الذي تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجدداً داخل البلاد، مما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب”.

وأضافت الخارجية: “تدعو الجمهورية العربية السورية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام 1974، كما نحث الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات”.

وشنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على أهداف عسكرية في مختلف أنحاء سوريا ونشرت قوات برية داخل المنطقة العازلة منزوعة السلاح وخارجها منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، قائلة إنها تريد منع وصول الأسلحة إلى أيدي الحكومة الجديدة التي تعتبرها “متشددة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى