جونسون ينجو من حجب الثقة بعد تورطه بسلسلة فضائح

نجا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من حجب التصويت الذيي جرى اليوم و احتفظ بمنصبه ، بعد أن واجه تصويتاً لحجب الثقة بمبادرة من حزب المحافظين بسبب تورطه في سلسلة فضائح والتي منها فضيحة الحفلات.
حيث فاز جونسون بتصويت أغلبية النواب في حزبه 211-148، بحسب ما أعلن غراهام برادي رئيس لجنة الحزب التي أشرفت على التصويت.
وسيبقى جونسون كقائد لحزب المحافظين الحاكم ورئيس للوزراء، وكان مطلوبا أن يصوت ضده ما لا يقل عن 180 من نواب حزبه لإجباره على التنحي.
وفي أول تعليق له على فشل حجب الثقة قال جونسون ” يجب أن نضع خلافاتنا جانبا والتصويت بتجديد الثقة يمنحنا الفرصة لمواصلة تعزيز الاقتصاد“.
وكان قد أكد الناطق باسم الحكومة البريطانية، أن التصويت سيشكّل “فرصة لإنهاء أشهر من التكهّنات والسماح للحكومة بوضع حدّ للأمر والمضيّ قدماً، والوفاء بأولويات الشعب”.
وأضاف: “يرحّب رئيس الوزراء بفرصة عرض قضيته على النواب، وسيذكّرهم بأنه لن تكون هناك قوة سياسية هائلة، عندما يتحدون ويركّزون على القضايا التي تهم الناخبين”
و يواجه بوريس جونسون مطالبات برلمانية بالإستقالة بسبب تلك الفضائح ولكنه صامد حتى الآن بحسب مراقبين.
وكانت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس المرشحة الأبرز لخلافة جونسون، قالت لدى سؤالها عما إذا كان يجب على جونسون الاستقالة إذا اتضح أنه كذب على البرلمان “لن أجيب على أسئلة افتراضية و مستقبل رئيس الوزراء مضمون”.
وفي وقت يشدد جونسون على أنّ التقرير سينشر كاملًا، سيتأخر تسليم التقرير بسبب المناقشات حول المسألة الدقيقة لتحديد ما يمكن وما لا يمكن نشره لئلّا يضرّ بالتحقيق الذي تقوم به الشرطة.
كذلك قال وزير المال البريطاني، ريشي سوناك، إنه يدعم قيادة جونسون، إذ كتب على “تويتر”: “من خطة اللقاح (المضاد لكورونا) إلى ردّنا على العدوان الروسي، أظهر رئيس الوزراء قيادة قوية تحتاجها بلادنا. أنا أدعمه اليوم وسأواصل دعمه بينما نركّز على تنمية الاقتصاد، ومعالجة تكاليف المعيشة وتصفية متأخرات كوفيد”.
From the vaccine rollout to our response to Russian aggression, the PM has shown the strong leadership our country needs.
I am backing him today and will continue to back him as we focus on growing the economy, tackling the cost of living and clearing the Covid backlogs.
— Rishi Sunak (@RishiSunak) June 6, 2022
جونسون الذي عُيّن رئيساً للوزراء في عام 2019، يكافح من أجل طيّ صفحة أشهر من فضيحة الحفلات، أبرزها بشأن تنظيم حفلات في مبان حكومية، مخالفة لقواعد الإغلاق خلال أزمة فيروس كورونا المستجد.
وأعرب العشرات من نواب حزب المحافظين، عن قلقهم بشأن ما إذا كان جونسون (57 عاماً) فقد سلطته في حكم بريطانيا، التي تواجه أخطار ركود وارتفاع في أسعار الوقود والغذاء، وفوضى سفر أحدثتها إضرابات في لندن















