إيران تُحذر دول الخليج من استهداف منشآت الطاقة بعد ضرب حقل بارس الجنوبي

حذّرت إيران كلاً من السعودية وقطر والإمارات من احتمال استهداف منشآت الطاقة لديها، مطالبةً بإخلاء المواقع البتروكيماوية، وذلك عقب هجوم استهدف حقل بارس الجنوبي، أكبر حقل غاز طبيعي في العالم.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن هذه المنشآت “أصبحت أهدافاً مباشرة”، مشيرةً إلى إمكانية تنفيذ ضربات “خلال الساعات القادمة”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة التهديد أو توقيته الدقيق.
ويأتي هذا التصعيد بعد ضربة استهدفت البنية التحتية للغاز في جنوب إيران، قال مسؤول إسرائيلي إنها نُفذت من قبل إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وفي أعقاب ذلك، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران في تصريحات نشرها عبر منصته “تروث سوشيال”.
في المقابل، أعلنت فرق الإطفاء الإيرانية السيطرة على الحريق في موقع الهجوم، دون تسجيل إصابات بحسب وكالة “فارس”.
مخاوف على إمدادات الطاقة العالمية
أثار التصعيد مخاوف واسعة بشأن أمن الطاقة العالمي، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بمضيق مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل النفط والغاز.
وارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث صعد خام برنت بأكثر من 4% متجاوزاً 108 دولارات للبرميل خلال التداولات.
كما حذّرت قطر من أن أي استهداف إضافي لمنشآت الطاقة قد يؤدي إلى تعطيل طويل الأمد في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، ما قد يفاقم أزمة الإمدادات العالمية.
مواقف دولية وتحذيرات من التصعيد
أدانت كل من قطر والإمارات الهجوم على منشآت الطاقة الإيرانية، محذّرتين من تداعيات استهداف البنية التحتية الحيوية على استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
في السياق ذاته، دعت عدة دول أوروبية إلى خفض التصعيد، مؤكدةً عدم نيتها الانخراط عسكرياً في أي عمليات لإعادة فتح مضيق هرمز بالقوة.
من جانبه، قال الأمين العام لحلف حلف شمال الأطلسي مارك روته إن الدول الأعضاء تدرس “أفضل السبل” للتعامل مع أزمة الملاحة في المضيق.















