الصحفي المغربي سليمان الريسوني مسجون ينهي الإضراب عن الطعام
أكد محامي الصحفي المغربي المسجون سليمان الريسوني، المحكوم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة الاعتداء الفاحش، أنه أنهى إضرابه عن الطعام.
حيث استمر سليمان الريسوني في الإضراب عن الطعام استمر 122 يوما بعد نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
اقرأ أيضًا: سجون المغرب مكتظة بسبب قانون الحبس الاحتياطي
وقال محمد المسعودي لوكالة فرانس برس “قال لنا اليوم انه أوقف إضرابه عن الطعام يوم السبت بعد نقله إلى المستشفى استجابة لدعوات من أنصاره على الصعيدين الوطني والدولي”.
يذكر أن سليمان الريسوني، 49 عامًا، رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم المنحلة، اعتُقل في مايو / أيار 2020.
وكان قد أدين الشهر الماضي بالاعتداء الفاحش على رجل آخر، مما يجعله الأحدث في سلسلة من الصحفيين الذين حوكموا بتهمة ارتكاب جرائم جنسية.
Jailed Moroccan journalist Soulaimane Raissouni, sentenced to five years for indecent assault, has ended his 122-day hunger strike after being hospitalized, his lawyer confirms.https://t.co/HKdSqB1cy3
— Al Arabiya English (@AlArabiya_Eng) August 10, 2021
ونفى الصحفي المغربي جميع التهم الموجهة إليه، ويصر أنصاره على أن القضية لها دوافع سياسية وجزء من حملة تشهير رسمية.
ونقل المسعودي عن موكله قوله إن طبيب السجن “أخبره أن صحته في خطر وأن أمامه خياران فقط: التوقف عن الإضراب عن الطعام أو الموت”.
وقال سليمان الريسوني الأسبوع الماضي إنه سينهي إضرابه عن الطعام إذا نُقل إلى المستشفى.
انتقدت مجموعات حقوقية، بما في ذلك مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين، محاكمة الصحفي ودعت إلى إطلاق سراحه.
وكان الريسوني قد رفض الطعام لعدة أشهر احتجاجًا على ما قال إنه “ظلم” تعرض له.
وقال الصحفي المضرب عن الطعام لمحاميه يوم الاثنين “دعوت فقط إلى محاكمة عادلة ستبرئني حتما”.
ويصر المغرب على أن نظامه القضائي مستقل ووصف الادعاء القضية بأنها “عادلة”.
واتهمت سلطات السجن أنصار الريسوني بأنهم “مجردون من الضمير والوطنية” والسعي إلى “تضليل الرأي العام”.
يُشار إلى أن الريسوني، الذي له تاريخ في الخلافات مع السلطات، يقول إنه فقد أكثر من 35 كيلوغراماً معظمها منذ أن بدأ إضراباً عن الطعام بسبب “الظلم الكبير” الذي تعرض له اعتقاله.
وبدأت محاكمته في فبراير لكنها تأجلت عدة مرات.
رفضت المحاكم المغربية جميع طلباته بالإفراج عنه، رغم حملة ضغوط في المغرب وفي الخارج.
وقبل أيام، قال تقرير إن التغطية الصحفية في المغرب ترقى لدرجة الخطورة وهو ما يؤكده لجوء الصحفيين هناك إلى الإضراب المتواصل عن الطعام.















