انتشار كورونا مجدداً يزيد من أعباء لبنان بعد انفجار بيروت
الرئيس أعلن حالة الطوارئ شهراً
بينما يحاول لبنان نفض غبار الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت قبل نحو أسبوعين، جاءت موجة جديدة من فيروس كورونا.
وسجلت خلال الموجة الجديدة حالات إصابة كبيرة، وسط آثار مدمرة على القطاع الصحي المتضرر أصلاً بسبب الوضع في البلاد.
وأعلن وزير الصحة حمد حسن حالة “النفير العام” في لبنان.
وطالب بقرار حاسم لإغلاق تام في البلاد لمدة أسبوعين وفرض إجراءات العزل العام.
ووصف الزيادة في عدد المصابين بأنها “صادمة”، موضحاً أن لبنان يواجه تحدياً حقيقياً.
مشيراً إلى أن أسرة العناية في المستشفيات الحكومية والخاصة “ممتلئة بالكامل”.
وقال الوزير في حكومة تصريف الأعمال إن الخطر الحقيقي يكمن في إمكانية انتشار الفيروس داخل المجتمع.
ودعا إلى ضرورة أن يكون الجميع في حالة تأهب قصوى وأن يتخذوا إجراءات وقائية أكثر صرامة.
وزير الصحة دعا إلى الإقفال العام أسبوعين: وصلنا إلى شفير الهاوية
والتزام الكمامة مسألة حياة أو موت https://t.co/xZXrS3zr9n— Ministry of Public Health – Lebanon (@mophleb) August 17, 2020
من جانبه، أكد نقيب الأطباء في لبنان شرف أبو شرف أهمية العودة إلى الإجراءات الوقائية لعدم وجود علاج متوفر حالياً.
وقال أبو شرف إن المستشفيات لا توجد لديها إمكانيات لاستيعاب الحالات المرتفعة بسبب انفجار مرفأ بيروت؟
وأضاف “لا توجد أسرّة كافية في العناية الفائقة وعدد كبير من الأسرة امتلأ من الجرحى جراء انفجار المرفأ.”
ولفت إلى أن هناك استهتار كبير من المواطنين فيما خصّ موضوع كورونا.
وكان للانفجار الذي هز بيروت قبل نحو أسبوعين آثار تدميرية على العاصمة اللبنانية ومرافقها وخدماتها، وخاصة القطاع الصحي.
وراح ضحية الانفجار أكثر من 170 شخصاً وأصيب أكتر من 6 آلاف شخص.
وقد خرجت 4 مستشفيات في بيروت من الخدمة، وكانت مجهزة لاستيعاب حالات كورونا التي بلغ عددها في البلاد 9 آلاف حالة تقريباً.
حالة الطوارئ
إلى ذلك، أصدر الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة حسان دياب قراراً مشتركاً بتمديد إعلان حالة الطوارئ في بيروت حتى 18 سبتمبر/ أيلول المقبل.
وجاء القرار بتمديد حالة الطوارئ، استنادًا إلى موافقة استثنائية في ظل تعذر عرض الموضوع نظرًا لاستقالة الحكومة.
وتضمن القرار أن التمديد يأتي نظرا للأوضاع الميدانية الراهنة التي تستوجب تمديد حالة الطوارئ المعلنة.
وأقر مجلس النواب اللبناني في جلسته التي عقدت يوم الخميس الماضي، قرار الحكومة بإعلان حالة الطوارئ.
جاء هذا قبيل إعلان وزير الصحة في وقت لاحق من نفس اليوم أنه جرى الاتفاق على تمديد حالة الطوارئ في بيروت لمدة شهر إضافي في ظل تقشي الفيروس.















