الأقل منذ 10 سنوات.. لماذا انخفضت أرباح طيران الإمارات 69%؟
كشفت شركة طيران الإمارات يوم الخميس عن أقل ربح سنوي حققته خلال 10 سنوات مضت، وذلك بسبب احتدام المنافسة وارتفاع أسعار النفط وصعود الدولار.
وقالت شركة الطيران الإماراتية إن صافي الربح انخفض 69%، ووصل إلى 871 مليون درهم (237 مليون دولار) في السنة المالية الماضية، والتي انتهت في 31 مارس/آذار المنصرم.
وحذرت الشركة الأسبوع الماضي من أرباحها ستقل عن السنوات الماضية.
وقالت طيران الإمارات المملوكة لحكومة دبي إن إيراداتها زادت 6% ووصلت إلى 97.9 مليار درهم.
ويُعد هذا الربح السنوي هو الأقل منذ عام 2009، إذ حققت في ذلك العام 686 مليون درهم.
ووصف رئيس مجلس إدارة الشركة أحمد بن سعيد آل مكتوم العام الماضي بـ”الصعب”، مؤكدًا أن “الأداء لم يكن على مستوى طموح الشركة”.
وأرجع آل مكتوم في بيان له تآكل أرباح شركته إلى “ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار، وترافق ذلك أيضًا مع تزايد حدة المنافسة في أسواقنا الرئيسية”.
وتراجعت الأرباح السنوية لمجموعة الإمارات -التي تضم شركة الطيران ووحدات أخرى مثل خدمات المطارات- 43.7% إلى 2.3 مليار درهم.
يأتي ذلك بعد أيام من الإعلان عن انخفض عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي في الإمارات 2.2% على أساس سنوي.
وأرجعت مطارات دبي السبب جزئيًا إلى وقف تشغيل الطائرة بوينغ 737 ماكس في العالم، وإلى حد كبير للتحول في توقيت عطلة عيد القيامة وانخفاض رحلات الطيران 3%.
وأضافت “ويعود السبب في ذلك جزئيًا إلى المشاكل التي لاحقت الطائرة بوينغ 737 ماكس اعتبارًا من 13 مارس/آذار والتوقف عن تشغيلها”.
وتراجع عدد المسافرين عبر مطار دبي ليصل إلى 22.2 مليونًا في الربع الأول من العام الحالي. ويعد ذلك استمرارًا لتراجع عدد المسافرين منذ العام الماضي
ومنعت الطائرة المذكورة من التحليق في الأجواء منذ حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية من هذا الطراز في مارس/آذار الماضي.
وسبق ذلك تحطم طائرة من نفس الطراز تابعة لشركة ليون إير في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأسفرت الحادثتين عن مقتل 346 شخصًا.
وأوقفت فلاي دبي، ومركز عملياتها في المطار، تشغيل جميع طائراتها من الطراز المذكور، وعددها 14 طائرة، مما اضطرها إلى إلغاء عشرات الرحلات.















