أمن بغداد يداهم مقر قيادة كتائب حزب الله العراق ويعتقل 13 عضوًا بالمنظمة
نفذت قوات مكافحة الإرهاب العراقية غارة الليلة الماضية على مقر كتائب حزب الله العراق المدعومة من إيران ، وهي واحدة من أقوى الفصائل في قوات الحشد الشعبي في جنوب بغداد.
ويُعتقد أن ما لا يقل عن 13 من أعضاء كتائب خزب الله العراق تم اعتقالهم، على الرغم من وجود روايات متناقضة وغير مؤكدة لما حدث وعدد المعتقلين.
وتزعم بعض المصادر أن المعتقلين نقلوا إلى سجن تحت إشراف قوات الحشد الشعبي، فيما أشار آخرون إلى أنه تم تسليمهم إلى القوات الأمريكية، بينما قال آخرون إن الجميع تم الإفراج عنهم على أي حال منذ ذلك الحين.
وبحسب رويترز، اتهم مسؤولون أمريكيون كتائب حزب الله العراق منذ فترة طويلة بإطلاق صواريخ على قواعد تستضيف القوات الأمريكية في العراق.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، ظهرت لقطات لما يبدو أنه قوافل أمنية تابعة لقوات الحشد الشعبي في بغداد ردا على الغارة، وما صاحبها من مطالب بالإفراج عن أعضاء كتائب حزب الله العراق .
كما كانت هناك ردود فعل من بعض قادة الحشد الشعبي والسياسيين العراقيين، إذ قال عضو البرلمان حسن فدعم إن الغارة والاعتقالات كانت عملا استفزازيا ولن يكون لها نتائج جيدة.
في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي إن الحشد الشعبي هو عنصر قوة للأمة والدولة العراقية. وأضاف “يجب أن نحترم هذه القوة ونحافظ على موقفهم”، داعيا إلى ضبط النفس من جميع الجهات.
وأصدر فصيل تم تشكيله حديثًا، باسم “الانتقام للمهندسين”، بيانًا على وسائل التواصل الاجتماعي هدد فيه بأن “الأيدي التي تصل إلى المجاهدين المحبوبين ستقطع، وسنقطع رؤوس أولئك الذين أمروا بالهجوم. لا تختبر صبرنا”.
ولم يصدر أي إعلان رسمي من الحشد الشعبي ولا من الحكومة العراقية، على الرغم من أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي “يتابع الوضع عن كثب”.
ونُقل عن مسؤول نفيه الإفراج عن أعضاء كتائب حزب الله العراق المعتقلين.
وكانت الغارة الأولى من نوعها منذ سنوات ، وجاءت وسط محاولة بغداد بدء الجولة الثانية من المحادثات الاستراتيجية الأمريكية-العراقية في واشنطن بحضور الكاظمي.
وفي مايو، تم تصويره وهو يرتدي سترة لقوات الحشد الشعبي خلال زيارة لمركز القيادة في بغداد.















