صور: جلسة نقاش في مجلس الشيوخ الفرنسي عن مستقبل الخليج العربي

باريس- استضاف السيناتور جان ماري بوكيل الوزير السابق ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الخليجية جلسة نقاش في مجلس الشيوخ بمبادرة من معهد المنظور والأمن الأوروبي (IPSE) برئاسة إيمانويل دوبوي بالتعاون مع معهد تاكتكس للأمن ومكافحة الإرهاب، الذي يرأسه الباحث البريطاني توماس شارلز. وحمل اللقاء عنوان: “عدم الاستقرار وعدم الثقة في منطقة الخليج: كيفية إعادة بناء الثقة؟”.

وحل البروفيسور جوزيف باهوت، الزميل غير المقيم في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي (برنامج الشرق الأوسط ، واشنطن) ضيفًا رئيسيًا على اللقاء. وقدم اللقاء عددا من المقترحات تهدف إلى إعادة التأكيد على ضرورة تجنب التصعيد العسكري في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

وكان من بين الشخصيات الحاضرة العديد من البرلمانيين والبرلمانيين السابقين (فيليب فوليو، عضو البرلمان الذي يمثل تارن، أيمري دي مونتيسكيو، عضو مجلس الشيوخ الفخري الذي يمثل جيرز، فريدريك دي سان سيرنين، الوزير السابق، باتريشيا لالوند، عضو البرلمان الأوروبي، ميشيل سكاربونتشي، عضو سابق في البرلمان الأوروبي وآخرون) للتأكيد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في الوساطة وتسهيل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

جانب من جلسة نقاش عقدت في مجلس الشيوخ الفرنسي عن مستقبل الخليج العربي
جانب من جلسة نقاش عقدت في مجلس الشيوخ الفرنسي عن مستقبل الخليج العربي

وجمع الاجتماع قرابة ستين خبيرا جامعيا ودبلوماسيا وصحفيين وقادة مجتمع لتأكيد الدور المهم لفرنسا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. حيث أشار فحوى اللقاء الي الأوضاع المتوترة في منطقة الخليج تحديداً حول مضيق هرمز، الذي يشكل خطراً كبيراً للصراع بين إيران والولايات المتحدة والعديد من أعضاء مجلس التعاون الخليجي.

جانب من جلسة نقاش عقدت في مجلس الشيوخ الفرنسي عن مستقبل الخليج العربي
جانب من جلسة نقاش عقدت في مجلس الشيوخ الفرنسي عن مستقبل الخليج العربي

و في السياق نفسه، أشاد بعض المشاركون بصلابة موقف قطر في مواجهة سياسة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر منذ يونيو 2017 .

وأشار أيضا المتحدثون إلى أن “هشاشة” المملكة العربية السعودية أصبحت أكثر وضوحا بعد قضية مقتل خاشقجي الذي أثر سلبا على القيادة السعودية، بالإضافة إلى الصراع اللاإنساني في اليمن، وعواقب الحرب التي لا تنتهي في سوريا، والعجز عن إيجاد حل قائم على دولتين وقابل للحياة للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.

كما تمحور اللقاء على ديناميات الصراع في هذه المنطقة، وهي مجموعة متطورة من العلاقات التي تعود إلى نهاية السبعينيات من القرن الماضي عندما شهدت عدة أحداث حقبة جديدة في الأحداث السياسية الإقليمية، وخاصة مع الثورة الإيرانية. والصراع الأفغاني والحرب الأهلية في لبنان.

جانب من جلسة نقاش عقدت في مجلس الشيوخ الفرنسي عن مستقبل الخليج العربي
جانب من جلسة نقاش عقدت في مجلس الشيوخ الفرنسي عن مستقبل الخليج العربي

وخلص اللقاء إلى أن مواجهة هذا التهديد، بحاجة ماسة إلى إطار حوار جديد واتفاق عدم اعتداء بين إيران والمملكة العربية السعودية وجيرانهاـ حيث أصبح خطر التصعيد الآن يثقل كاهل العديد من الدول الأخرى (الجزء الغربي من المحيط الهندي والقرن الأفريقي وقطاع الساحل الصحراء والمغرب العربي والمشرق العربي ووسط وجنوب آسيا).

 

ندوة في البرلمان البريطاني تدعو لمراجعة دور الأمم المتحدة باليمن وتحمل السعودية والإمارات مسؤولية جرائم الحرب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى