7 أشهر على قمة العلا.. والانقسام الخليجي ما زال قائمًا

قال تقرير إنه على الرغم من مُضيّ 7 أشهر على قمة العلا، إلا أن الانقسام الخليجي بين بعض دوله ما زال قائمًا رغم إعلان المصالحة الخليجية.

وأشار التقرير إلى أنه ما يزال مفهوم وحدة الخليج العربي ليس سهلاً؛ حيث تنظر الدول الست إلى المنطقة بشكل مختلف كما تنظر بعض دول المجلس لأشقائها باعتبارهم تهديد لمصالحها القومية.

اقرأ أيضًا: كيف علقت الصحف على المصالحة الخليجية ؟

وبالرغم أن الدول التي حاصرت قطر قررت إنهاء الحصار، إلا أن الجذور العميقة للانقسام الخليجي ما تزال قائمة.

ويرى مراقبون أن العلاقات التي قوّتها الدوحة مع طهران واسطنبول على أنها إشكالية عميقة من وجهة نظر الإمارات والبحرين اللتان تنظران بقلق إلى تغطية قناة “الجزيرة” لقضايا المجتمع المدني وحقوق الإنسان في الوطن العربي ودول الخليج.

وقد أشارت الفضيحة الأخيرة التي كشفتها صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن الإمارات كانت تعمل بقوة لتشويه صورة الدوحة في أمريكا خلال فترة حكم الرئيس “دونالد ترامب”.

وعلى الرغم من التقدم في التقارب بين الدوحة والرياض هذه السنة، يمكن القول إن العلاقات بين المنامة والدوحة ساءت في عام 2021؛ حيث فشلت المحادثات التي تهدف إلى إصلاح الانقسام الخليجي بين الدولتين حتى الآن في تحقيق أي مصالحة ذات هدف.

وقال وزير الخارجية البحريني “عبد اللطيف الزياني”، في تصريحاته الأخيرة حول جمود المفاوضات بين المنامة والدوحة، إن المنامة أرسلت دعوتين إلى الدوحة لتنظيم لقاءاتٍ بينهما لاستعراض أسباب المشكلة بين الدولتين بعد الانقسام الخليجي، لكن قطر رفضت العرض”.

كما انضم المسؤولون البحرينيون والإماراتيون إلى القاهرة والرياض في قمة العلا، واتفقوا على مضض على إنهاء الحصار المفروض على الدوحة. ولو كانت مسألة التعامل مع الدوحة متروكة للإمارات والبحرين ، فمن المرجح أن الحصار كان سيبقى قائمًا.

وكثيرًا ما يعتبر المحللون أن البحرين دولة تابعة للرياض أو أبوظبي.

ورغم ذلك، فإن البحرين لديها مشاكلها الخاصة مع قطر، التي تنعكس في رفضها المستمر لتحسين علاقاتها مع الأخيرة.

ويشمل ذلك عدم ارتياح الحكومة البحرينية من تغطية قناة “الجزيرة” لثورات الربيع العربي، فضلا عن النزاعات الإقليمية المستمرة منذ عقود بين الدولتين الخليجيتين.

في الآونة الأخيرة، سمحت منظمة الطيران المدني الدولي التابعة للأمم المتحدة لقطر بتشكيل منطقة معلومات الطيران الخاصة بها في مجالها الجوي.

وفي سياق حصار الدوحة 2017-2021، الذي أجبر القطريين على الاعتماد على المجال الجوي، الذي تسيطر عليه الدول المجاورة، فإن قرار منظمة الطيران المدني الدولي يعتبر مهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى