اعتقال مدير الخزانة الفنزولية السابقة المتهمة باختلاس 2.4 مليار دولار

اعتقلت السلطات الإسبانية الخميس المديرة السابقة للخزانة الوطنية الفنزويلية كلوديا باتريسيا دياز والتي تتهما واشنطن بالفساد واختلاس 2.4 مليار دولار ، وفق ما أفاد متحدث باسم المحكمة العليا.
ولم تقدم المحكمة الإسبانية المكلفة خصوصا البتّ في إجراءات التسليم مزيدا من التفاصيل حول القضيّة.
وبحسب السجل القضاء الأمريكي، ستمثل كلوديا باتريسيا دياز التي كانت أيضا الممرضة الشخصية للرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013)، الجمعة أمام محكمة فدرالية في ويست بالم بيتش في ولاية فلوريدا.
وكلوديا باتريسيا دياز التي كانت تدير الخزانة الوطنية الفنزويلية من 2011 إلى 2013، متهمة مع زوجها أدريان خوسيه فيلاسكيز فيغيروا بالمشاركة في مخطط فساد واسع شمل مكاتب صرافة وقاد لاختلاس 2,4 مليار دولار، بحسب وزارة الخزانة الأمريكية.
وتورط في المخطط أيضًا مسؤول حكومي فنزويلي سابق آخر هو أليخاندرو أندرادي سيدينو، مدير الخزانة الوطنية بين عامي 2007 و2010، وقد حُكم عليه في نوفمبر 2018 في الولايات المتحدة بالسجن لمدة 10 سنوات بتهم فساد وغسيل أموال تتعلق بأكثر من مليار دولار.
وقام المخطط المفترض على تحويل أموال من خلال مكاتب صرافة تستبدل تحت سلطة الخزانة الفنزويلية الدولار بالبوليفار بسعر أعلى من السعر الرسمي. وتسري في فنزويلا منذ عام 2003 قيود صرف صارمة وضعها الرئيس اليساري هوغو تشافيز.
- اقرأ المزيد/ تحقيق أمريكي-أممي حول صفقات ذهب بين حفتر وفنزويلا
وكانت باتريسيا دياز قيد الإقامة الجبرية في إسبانيا، وقبض عليها برفقة زوجها لأول مرة في إسبانيا عام 2018 بناء على طلب كاراكاس بعد ظهورهما في فضيحة وثائق بنما.
وألقي القبض عليها مجددا في كانون الأول/ديسمبر 2020 بطلب من القضاء الأمريكي.
وكانت أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في يناير 2019 فرض عقوبات على عدد من المواطنين والشركات في فنزويلا بسبب اتهامهم بالتورط في إقامة شبكة غير قانونية لتداول العملات الأجنبية والتي بلغت حصيلة نشاطها مليارات الدولارات.
ومن بين الشخصيات التي طالتها العقوبات الأمريكية وزيرة الخزانة الفنزويلية “كلوديا باتريشيا دياز جولين”. وتتضمن العقوبات تجميد الأصول المملوكة للأفراد او الشركات الخاضعة للعقوبات في الولايات المتحدة، ومنع دخول هؤلاء الأفراد إلى الولايات المتحدة.
وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية، فإن شبكة تداول العملات الأجنبية الفنزويلية بدأت العمل في 2008 وأسفرت عن أموال تم استخدامها في شراء عقارات وطائرة ويخوت وخيول وسلع فاخرة أخرى.
وتقول الإدارة الأمريكية إن الأشخاص الذين أداروا هذه المنظومة استخدموا شبكة مؤسسات تشمل شبكة “جلوبوفيجن” التلفزيونية لإخفاء أنشطتهم.















