مضربة عن الطعام ومحرومة من “الضروريات الأنثوية”.. تسجيل مسرّب لأمينة العبدولي من سجن الوثبة بأبوظبي
أعلنت المعتقلة أمينة العبدولي خلال تسجيل صوتي مسرّب من سجن الوثبة في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات أن دخلت في إضراب عن الطعام منذ أكثر من شهر احتجاجًا على سوء المعاملة وظروف الاعتقال الصعبة.
وأكدت العبدولي أنها أضربت عن الطعام منذ 23 فبراير 2020 بعد إدانتها في قضية جديدة تتعلق بتسريب تسجيلات صدرت العام الماضي.
واتهمت أمينة سلطات السجن بتعذيبها وعزلها مع مريم البلوشي لأكثر من شهرين حيث حرموا من أبسط حقوقهم كسجينات من خلال منعهن من استخدام بعض الضروريات الأنثوية.
وتعرضت أمينة، التي تعاني من فشل كلوي وتلف شديد في الكبد وفقر دم، لإهمال طبي متعمد أثناء احتجازها.
وكان المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أشار إلى تدهور الوضع الصحي للمعتقلتين مريم البلوشي وأمينة العبدولي بشدة، نتيجة ظروف اعتقالهما الرديئة داخل سجن الوثبة في الإمارات، وبسبب تعرضهما لسوء المعاملة وعدم تلقي العناية الطبية الكافية.
وشدد المركز على أن هذه الممارسات تعد انتهاكًا لواجب توفير العلاج المتخصص والأدوية المناسبة للمعتقلين والمعتقلات طبقًا لمقتضيات الفصل الثالث من القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992 المنظم للمنشآت العقابية ومجموعة المبادئ الأممية المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن.
وأبدى المركز تخوفه من أن يتسبب الإهمال الصحي الذي يطال المعتقلات إلى تدهور وضعهن الصحي ليتكرر ما حصل مع علياء عبدالنور التي توفيت في السجن.
ولفت المركز إلى تعرض المعتقلات إلى التحرش وسوء المعاملة من السجينات الأخريات دون تدخل إدارة السجن رغم الشكاوى العديدة التي تقدمتا بها.
وفي مايو/ أيار 2018 نشر المركز تسجلات سُرّبت من داخل السجن للمعتقلتين البلوشي والعبدولي تؤكدان فيها تعرضهما للتعذيب، وترويان ظروف اعتقالهما والمعاناة اليومية التي يعشنها في سجن الوثبة .















