انطلاق منتدى الدوحة بنسخته الأضخم في دورته العشرين

افتتح أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم السبت أعمال منتدى الدوحة في نسخته الـ20 ، والتي تستمر أعماله لمدة يومين بعنوان “التحول إلى عصر جديد”.

وشدد أمير قطر في كلمته الافتتاحية على أهمية العمل على تأسيس عصر جديد يعمه السلام والأمن.

وأضاف أمير قطر “علينا أن نقف وقفة جادة لتحديد مستقبل النظام الدولي، وشكل العالم الذي نريد توريثه لأبنائنا”.

وتابع “اخترنا طريق الحوار العقلاني القائم على الموازنة بين القيم والمصالح المشتركة والوساطة”، لافتا إلى أنه “لا يمكن للإنسانية القبول بسيناريو تتنافس الدول الكبرى في تطوير أنواع جديدة من الأسلحة”.

كما انتقد أمير قطر تنامي عسكرة الحلول “لتصل واحدة من أصعب ذرواتها في العقود الأربعة الأخيرة في الحرب الأوكرانية”.

ولفت أمير دولة قطر في كلمته إلى أن “العداء للسامية يستخدم على نحو خاطئ ضد كل من ينتقد سياسات إسرائيل ما يضر بالصراع ضد العنصرية، مذكرا بملايين الفلسطينيين الذين يعانون من الاحتلال الإسرائيلي والتجاهل الدولي منذ أكثر منذ 7 عقود.

كما جدد تأكيده على موقف قطر الثابت بشأن رفض العنف وترويع المدنيين والاعتداء على سيادة الدول وكل خرق للقيم الإنسانية.

وأعلن تضامنه مع الملايين من الأبرياء واللاجئين من ضـحايا هذه الحرب غير العادلة والحسابات الجيوسياسية.

وندد الشيخ “تميم”، بالظواهر الإقصائية التي أخذت في التصاعد في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها “ظاهرة الإسلاموفوبيا”.

وأضاف “نحذر من الأصوات الشعبوية ذات النبرة الإقصائية في زمن التوترات المجتمعية والانكماش الاقتصادي”، محذرا من أن “الفجوة الاجتماعية والاقتصادية بين الدول تنبئ بخلل جسيم في الاقتصادات الكلية”.

بدورها قالت لولوة بنت راشد الخاطر المدير التنفيذي لمنتدى الدوحة: “مرة أخرى يعود منتدى الدوحة في نسخته العشرين”.

وأضافت “شهد العالم تغييرات كبيرة منذ اجتماعنا آخر مرة عام 2019، مما يبرز، أكثر من أي وقت مضى، حاجتنا إلى الاجتماع والاستفادة من هذه المنصة لمناقشة أهم القضايا التي تواجهنا خلال انتقالنا إلى عصر جديد”.

ويعد منتدى الدوحة منصة عالمية تجمع الساسة لمناقشة التحديات الملحة التي تواجه العالم، بهدف تعزيز الحوار، وتبادل الأفكار، وصنع السياسات، وتقديم التوصيات القابلة للتطبيق.

ويهدف المنتدى إلى إثارة الحوار وإثراء المناقشات بشكل أفضل بين المشاركين المؤثرين من الحكومات والمجتمع المدني والإعلام والأوساط الأكاديمية ومراكز الفكر والقطاع الخاص.

ويسلط المشاركون الضوء على نفوذ روسيا وعلاقاتها العسكرية مع دول في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط بشكل خاص، وصادراتها الضخمة من الوقود إلى أوروبا. كما سيناقشون خطر صعود السياسات المثيرة للتفرقة في أوروبا.

كما سيبحث قادة العالم وصناع القرار الديناميكيات المتغيرة في العالم، ودورها في إنشاء نموذج جديد لعصر جديد، وآليات ضمان زيادة النمو الاقتصادي وتقليل عدم المساواة وتعزيز التنمية المستدامة وحماية المجتمعات الضعيفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى