إيران تعتقل 10 عملاء يعملون لصالح “إسرائيل” في غرب أذربيجان

ذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن إيران ألقت القبض على عشرة “عملاء يعملون لحساب إسرائيل” في غرب أذربيجان.

وأضافت الوكالة أن هؤلاء الأشخاص كانوا على اتصال مباشر بالفيديو مع ضباط الموساد.

وجاء في لائحة الاتهام، وفق وكالة أنباء فارس الإيرانية، أن الخلية كانت تستهدف “مراقبة قوات المخابرات الناشطة في مجال محاربة النظام الصهيوني في أذربيجان الغربية”.

وأوضحت أن الخلية نشطت في مقاطعات “أذربيجان الغربية” وطهران وهرمزجان، وكان لها “اتصالات فيديو مباشرة مع ضباط الموساد”.

وذكرت أن “أفراد الخلية أضرموا النار في سيارات ومنازل بعض الأشخاص المرتبطين بالأجهزة الأمنية وتلقوا مبالغ نقدية عن طريق التقاط الصور وإرسالها إلى ضباط الموساد”.

وقالت: “الخلية حاولت القضاء على قوى الأمن والاستخبارات التابعة للجمهورية الإسلامية واغتيالهم، لكن لحسن الحظ لم ينجح هؤلاء”.

وكان قد اتهم المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، في 3 أكتوبر الحالي، أمريكا و إسرائيل وحلفائهم في المنطقة بالوقوف وراء اشتعال الاحتجاجات التي تشهدها إيران من عقب مقتل الشابة مهسا أيمني 22 عاماً، بعد أن احتجزتها الشرطة بعض الوقت.

وقال خامنئي: “أقولها بصراحة: أعمال الشغب هذه وزعزعة الاستقرار الأخيرة في إيران كانت من تخطيط أمريكا والكيان الصهيوني الغاصب والزائف ومرتزقتهم، وقد ساعدهم بعض الخونة من الإيرانيّين في الخارج”.

وكانت قد اعتقلت السلطات الإيرانية بداية الشهر الحالي تسعة مواطنين أوروبيين خلال احتجاجات دامية في الشوارع اندلعت بسبب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني وهي رهن الاحتجاز.

وقالت وسائل إعلام محلية إن ضباط المخابرات اعتقلوا أشخاصا اعتبروا «عملاء لمنظمات تجسس أجنبية» إما أثناء الاحتجاجات أو «في الكواليس»، وأشارت المصادر أن المعتقليين يحملون جنسيات من ألمانيا وبولندا وإيطاليا وفرنسا وهولندا والسويد وإسرائيل.

ومن المتوقع أيضا أن تتخذ إيران من المحتجزين الأجانب ورقة للمساومة في خضم جهود متعثرة لإحياء الاتفاق النووي للعام 2015 وأيضا لمواجهة الضغوط الغربية المتعلقة بحقوق الإنسان.

واندلعت الاحتجاجات في العاصمة طهران ثم انتشرت في أنحاء البلاد بعد وفاة امرأة كردية، تُدعى مهسا أميني، بعد أن احتجزتها الشرطة بعض الوقت.

ومنذ بداية الاحتجاجات، تتهم السلطات الإيرانية قوى خارجية من بينها الولايات المتحدة والسعودية، بالوقوف وراء التجمعات أو بالتحريض عليها.

وأثارت واقعة مهسا أميني احتجاجات في الشارع الإيراني، تطورت إلى اشتباكات بين الشرطة والمحتجين، وفارقت أميني الحياة في مركز احتجاز بعد توقيفها بعدة أيام، وفيما قالت الشرطة إنها توفيت نتيجة اصابتها بأزمة قلبية، أكد محتجون وحقوقيون أنها قُتلت، جراء التعذيب.

وردد المواطنون في العديد من المدن شعارات مناهضة للحكومة وعبارة أصبحت شهيرة: “نحن نقاتل… نحن نموت. سوف نستعيد إيران”.

وهتف بعض المحتجين “الموت للدكتاتور” في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، بينما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى