روسيا تكثف قصفها على دونباس و تدمر شحنة أسلحة غربية

واصلت القوات الروسية من تكثيف قصفها على دونباس، مؤكدة أنها دمرت مخزون أسلحة سلمها الغرب، فيما وقع الرئيس الأميركي جو بايدن قانونًا يوفّر مساعدات جديدة ضخمة لكييف بقيمة 40 مليار دولار.

فيما حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن المرحلة الحالية من الحرب “ستكون دموية” لكن يجب حلها في نهاية المطاف “من خلال الدبلوماسية”.

وأكد في مقابلة مع قناة ICTV المحلية “ستكون هناك حتما محادثات بين أوكرانيا وروسيا ، ولا أعرف كيف ستبدو: من خلال وسطاء ، بدون وسطاء ، داخل دائرة موسعة ، على المستوى الرئاسي”.

وقال زيلينسكي مرة أخرى إنه مستعد لعقد اجتماع “على المستوى الرئاسي” إذا لزم الأمر مع نظيره الروسي ، فلاديمير بوتين ، وهو ما يرفضه بوتين حتى الآن.

وقال أحد مستشاري الرئيس الأوكراني إن القوات الروسية أحرزت بعض التقدم في منطقة دونباس ، بينما قال عضو في لجنة التفاوض الروسية مع أوكرانيا إن موسكو تدرس مبادلة أسرى مجمع آزوفستال برجل أعمال أوكراني مقرب من الرئيس بوتين.

و أقر مستشار الرئيس الأوكراني تيموفي ميلوفانوف بأن القوات الروسية حققت تقدمًا طفيفًا في دونباس في محاولة للسيطرة الكاملة على المنطقة ، وأضاف ميلوفانوف أن الحرب الأوكرانية وصلت إلى طريق مسدود لأن كلا الجانبين كانا في طريق مسدود.

من جانبه أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس الجمعة أن السيطرة الكاملة على منطقة لوغانسك الأوكرانية (شرق) باتت شبه منجزة، وأن 1908 جنود أوكرانيين متحصّنين في مصنع آزوفستال للصلب في ماريوبول استسلموا.

وقال الوزير أثناء اجتماع مع مسؤولين في وزارته والجيش بثّه التلفزيون، إن “وحدات القوات المسلحة الروسية مع فرق الميليشيا الشعبية في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين، تواصل بسط السيطرة على أراضي دونباس. تحرير جمهورية لوغانسك الشعبية بات شبه منجز”.

قبيل إطلاق غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير، اعترفت موسكو باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين، اللتين يسيطر على جزء منهما الانفصاليون الموالون لروسيا منذ 2014.

في منطقة لوغانسك، يحاصر الروس سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك، اللتين يفصل بينما نهر وتشكلان آخر جيب للمقاومة الأوكرانية في المنطقة.

وأشار شويغو إلى أن 1908 جنود أوكرانيين متحصّنين منذ أسابيع في مصنع آزوفستال للصلب في ماريوبول استسلموا.

وقال إن “القوميين العالقين في المصنع بدأوا الاستسلام. حاليًا، ألقى 1908 أشخاص السلاح”.

وأكد الوزير الروسي أن الأوكرانيين حاولوا في الثامن من مايو السيطرة على جزيرة الثعبان وهي نقطة استراتيجية في البحر الأسود سيطر عليها الروس في بداية الحرب  لكنّ الأوكرانيين لم ينجحوا في ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى