أكاديمي إماراتي يحذر من تحول الإمارات الى ساحة للمافيا الإسرائيلية

علق الأكاديمي الإماراتي، عبدالخالق عبدالله، الجمعة، على إعلان شرطة دبي القبض على عدد من الأشخاص ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية بعد اعتداء أسفر عن مصرع مواطن إسرائيلي، مشيرا إلى أن الإمارات لا تحتاج أن تصبح “أرضا لتصفية حسابات ثأرية”.

وأضاف: “آخر ما تحتاجه أن تصبح أرضا لتصفية حسابات ثأرية بين عائلات إسرائيلية مافيوية، هي من بين أخطر وأعنف عصابات المافيا في العالم. مطلوب عقوبات رادعة”.

وأضاف “الإمارات بلد أمن وامان ومحظوظة بأمن يقظ على مدار الساعة يُشعر المواطن والمقيم بالاطمئنان وهي الاولى في العالم بمؤشر الشعور بالأمن الشخصي”.

وأعلنت شرطة دبي قبل أيام، عن القبض على ثمانية يحملون الجنسية الإسرائيلية، قالت إنهم قدموا إلى الإمارات من بلد أوروبي بغرض السياحة، وعند دخولهم إلى أحد المقاهي، تصادفوا مع شخص على خلاف سابق معهم، ما دفعهم إلى الدخول في شجار معه، انتهى بتسديد 35 طعنة له أردته قتيلا.

في وقت ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن القتيل تعرض للطعن حتى الموت، وأنه تم إبلاغ القنصل الإسرائيلي في دبي وإدارة شؤون الإسرائيليين في الخارج في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وكان موقع “واللا” العبري، قال إن القتيل من سكان عكا القديمة، ويعيش أيضا في مستوطنة جديدة المكر شمال الأراضي المحتلة.

مضيفة أنه معروف للشرطة ويشتبه في أنه تعرض للطعن على خلفية صراع طويل الأمد بين المنظمات الإجرامية التي تعمل في عكا ومحيطها.

وتابع الموقع: “قبل شهر تقريبا، أحبطت وحدة مكافحة الجريمة في عكا عملية اغتيال أخرى لأحد سكان المدينة المرتبطين بالمنظمة نفسها التي يُشتبه في ارتباط القتيل بها، والآن يبدو أن الصراع امتد إلى الخارج”.

ونشرت الحساب الرسمي لشرطة دبي على تويتر، بيانًا استعرض فيه صور وأسماء الإسرائيليين، وقال إنه “في أقل من 24 ساعة فقط، تمكنت القيادة العامة لشرطة دبي من إلقاء القبض على 8 أشخاص من الجنسية الإسرائيلية المتورطين في جريمة الاعتداء والتسبب في وفاة مواطن من الجنسية ذاتها”.

وأضافت أن جريمة القتل جاءت “على خلفية صراعات وثأر بين عائلتي الطرفين”، فيما أظهر البيان أن أسماء المتهمين والمجني عليه لمواطنين عرب.

كما أشار البيان أيضًا إلى أن الشرطة ألقت القبض في البداية على اثنين من المتسببين في الحادث في غضون 3 ساعات، قبل أن تنهي عملية القبض على بقية المتورطين قبل أقل من 24 ساعة على الجريمة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى