أوكرانيا تعلن تدمير كتيبة عسكرية روسية كاملة وقتل 1000 جندي

أظهر صور الأقمار الصناعية التي جمعتها شركة الاستخبارات الجغرافية المكانية BlackSky أن جسراً يستخدم أحياناً للأغراض العسكرية تم تدميره في 10 أيار/مايو بضربات المدفعية الأوكرانية.

وبحسب ما أعلنته قوات الدفاع الأوكرانية تكبد ا لجيش الروسي خسارة فادحة تضمنت تدمير حوالي ثلاثين دبابة بعد أن فجر الجيش الأوكراني جسراً فوق نهر سيفرسكي دونيتس في منطقة لوهانسك الأوكرانية.

ونرى في الصور التي نشرتها وكالة رويترز أيضاً الدخان ينبعث من الجسر نصف الغارق مع المركبات المدرعة المدمرة على ضفاف النهر الذي يجري بين إقليمي دونيتسك ولوهانسك الخاضعين لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا.

ونشرت وزارة الدفاع الأوكرانية الأربعاء الصور نفسها قائلة إن القوات البرية الأوكرانية والمدفعية من لواء الدبابات السابع عشر “افتتحت موسم الأعياد للروس” في إشارة إلى الخسارة الكبيرة في صفوف الجنود الروس.

وقال سيرهي هايداي، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في لوهانسك، إن الجيش الروسي أنشأ جسراً لنقل المعدات والأفراد العسكريين لكن جميع الطوافات تم تدميرها جنباً إلى جنب مع المعدات والقوات.

وتابع “في بيلوهوريفكا، حيث حاول العدو إنشاء معبر ونقل المعدات والأفراد إلى جهتنا، كان ناجحاً جزئياً، ولكن الآن تم تدمير جميع المعابر العائمة وتم تدمير جميع المعدات والأفراد إما قتلوا أو هربوا سباحة إلى الجانب الآخر”.

وفقًا لتقدير مجلة فوربس الأمريكية، تم استهداف حوالي 50 مركبة وما يصل إلى 1000 جندي بواسطة المدفعية الأوكرانية وتم تدميرها جميعاً، مما أدى فعلياً إلى القضاء على كتيبة عسكرية كاملة في ما سيكون ضربة كبيرة للجيش الروسي.

وتابعت الصحيفة إنه تم تدمير حوالي ثلاثين دبابة وعربة مصفحة أخرى على طول النهر بعد الضربة الناجحة للجيش الأوكراني.

من جانب آخر أعلنت الـ CNN أنها حصلت على فيديو يظهر لجنود روس يقتلون مدنيين أوكرانيين من الخلف.

ونشرت شبكة “سي إن إن” الفيديو الحصري الذي حصلت عليه وتم تصويره بكاميرات المراقبة، وهو ما يمكن أن يضاف إلى ملف “جرائم حرب” مفترضة تحاول أوكرانيا تقديمه لمجلس حقوق الإنسان الأممي.

ولقي المدنيان مصرعهما بعد إطلاق نار من الخلف. وقالت الشبكة إن أحد المدنيين صاحب معرض لتأجير السيارات لم ترغب عائلته في الكشف عن اسمه، والآخر هو ليونيد أوليكسيوفيتش بلياتس يبلغ من العمر 68 عاماً ويعمل حارساً في المتجر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى