إدانة ظهور نشطاء وصحفيين يمنيين على قناة إسرائيلية
أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين ظهور نشطاء وصحفيين يمنيين على قناة إسرائيلية ، ودعتهم للاعتذار.
وقالت النقابة في بيان اطّلعت عليه صحيفة الوطن الخليجية إنها تابعت “ما أثير عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول ظهور صحفيين وناشطين يمنيين على قناة إسرائيلية في خطوة مرفوضة ومدانة وخارج موقفنا الثابت الرافض لأي تطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب”.
ودعت النقابة “كافة الزملاء والناشطين إلى تحري هوية وسائل الإعلام التي يتعاملون معها، مع التأكيد على ضرورة أن يصحح الصحفيون الذين ظهروا عبر هذه الوسيلة موقفهم بالاعتذار الشجاع ومقاطعة كل وسائل الإعلام الصهيونية”.
وأضافت “إن نقابة الصحفيين وهي تتابع مساعي الكيان الغاصب لضم أراض عربية فلسطينية في الضفة الغربية والأغوار مستغلا حالة الضعف والتمزق العربي وما يمارسه من قمع متواصل وهدم البيوت بحق الشعب العربي الفلسطيني؛ فإنها تدين كل محاولات الاستيطان في أرض فلسطين وكل الأساليب والمحاولات التطبيعية التي تسيئ إلى مواقف الشعوب العربية والشعب اليمني تحديداً الذي يرفض أي تطبيع مع الكيان الاسرائيلي المحتل”.
وأكدت النقابة “دعمها للشعب الفلسطيني الشقيق، ومطالبه وحقوقه المشروعة بمقاومة الاحتلال لاستعادة أرضه وقيام دولته وعاصمتها القدس وفقاً للقرارات الدولية وحق تقرير المصير”.
وشددت على دور النقابات والمنظمات المدنية والشعبية في مناصرة القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الرئيسية للعرب ومواجهة كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي.
من جهته، اعتذر محمد الأحمدي، أحد الصحفيين الذين ظهروا على قناة i24 الإسرائيلية الناطقة بالعربية، مؤكدًا معارضته التطبيع مع إسرائيل.
وقال الأحمدي: “موقفي ثابت لا يتزحزح ضد التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل ومع حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال”.
وأضاف أن “الظهور في قناة إسرائيلية كان سوء تقدير مني وليس القصد منه أي تطبيع بأي حال من الأحوال، لا سيما أنني لم أسأل عن هويتها في حينه”.
وأشار إلى أنه “لم يكن في يوم من الأيام موظفًا في مؤسسة الأقصى ولم يجمع أي تبرعات لصالح الشعب الفلسطيني كما زعم البعض”.
وتعهد الأحمدي بعدم الظهور مجددا في أي قناة إسرائيلية، معتبرًا الانتقادات التي طالته “ظاهرة صحية تستحق التقدير”.















