إيران: أضرار بـ”حادثة غامضة” في محطة نووية

قال متحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن “حادثة غامضة” في محطة نووية تسببت بأضرار في “سقيفة صناعية” في وقت مبكر من يوم أمس الخميس.

وهذا هو الحادث الثالث من نوعه في غضون أسبوع واحد.

وتتكون محطة نووية باسم نظنز، على بعد 250 كيلومترا (155 ميلا) جنوب طهران، من منشآت تخصيب نووي تحت الأرض وهي أحد المواقع التي تراقبها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمال أفندي إن المبنى المتضرر كان فوق سطح الأرض وليس جزءًا من منشأة التخصيب الرئيسية.

وذكر أن الحادث لم يؤثر على عمليات الطرد المركزي بالمنشأة ولم يتسبب في تلوث إشعاعي نشط ، حسب تحقيق أولي، ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عنه قوله “هناك بعض الأضرار المادية والمالية ونحن نحقق فيها”.

لكن بينما حاول كامل أفندي التقليل من شأن “الحادث” في محطة نووية ، سرعان ما انطلق رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، برفقة كمال أفندي إلى نطنز الواقعة في مقاطعة أصفهان الإيرانية.

ووصف محافظ نطنز رمضان زانالي فردوسي ذلك بأنه “حادث حريق” وقال إن رجال الإطفاء وفرق الإنقاذ هرعوا على الفور إلى الموقع دون تحديد سبب الحريق.

وبينما يؤكد المسؤولون الحكوميون أن الحادث كان على الأرجح “حريق” ، إلا أن هناك شائعات بأنه ربما يكون انفجارًا أو هجومًا إلكترونيًا.

وغرد صحفي بي بي سي أن جماعة “معارضة سرية” غير معروفة، تطلق على نفسها اسم “شيتان الوطن” (نمور الوطن) أعلنت مسؤوليتها عن “الهجوم” في بيان أرسل إلى خدمة الأخبار البريطانية.

لكن الصحفي قال إن بي بي سي لم تؤكد صحة البيان أو وجود الجماعة.

وكان حادثان سابقان قريبين من محطة نووية وأخرى عسكرية أثارت تكهنات شديدة في إيران.

وفي 26 يونيو، تم الإبلاغ عن انفجار كبير بالقرب من موقع بارشين العسكري في شمال شرق طهران، والذي قال مسؤولون إنه كان بسبب “انفجار خزان غاز”.

وأدى انفجار هائل إلى إتلاف عيادة في 30 يونيو / حزيران في منطقة تاجريش شمال طهران، مما أسفر عن مقتل 19 شخصًا.

اقرأ المزيد/ فيديو: انفجار في طهران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى