اتفاق نووي مدني مرتقب بين السعودية وأمريكا يثير قلقًا إسرائيليًا

أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن بلاده والسعودية تعتزمان خلال أشهر توقيع اتفاقية للتعاون في تطوير برنامج نووي مدني بالمملكة.

وقالت قناة “الإخبارية” السعودية، مساء الأحد، إن رايت أعلن من الرياض عن التجهيز لاتفاقية بين السعودية والولايات المتحدة في المجال النووي ستُعلن تفاصيلها هذا العام.

وأضاف رايت في تصريحات للصحفيين، أن البلدين سيوقّعان اتفاقية أولية للتعاون في تطوير برنامج نووي مدني في المملكة.

وأوضح أن تفاصيل الاتفاقية ستُعلن في وقت لاحق من العام الجاري، حسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية.

فيما صرح رايت، في مقابلة مع قناة “العربية” السعودية، بأن الولايات المتحدة تقترب من شراكة طاقة تاريخية مع السعودية، قد تمهد الطريق لتطوير الطاقة النووية التجارية في المملكة.

وتابع أن بلاده تجهز لتوقيع اتفاقية تعاون شاملة مع السعودية في مجال الطاقة خلال أسابيع، ومن المرجح أن تتبعها خلال أشهر اتفاقية محددة بشأن الطاقة النووية في المملكة.

رفض إسرائيلي

من جانبه قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الاثنين، إن على تل أبيب أن تعارض تخصيب اليورانيوم بالسعودية، وذلك عقب الإعلان عن الاتفاق الأمريكي المرتقب مع الرياض بشأن الطاقة النووية السلمية والتكنولوجيا المدنية.

وكتب لابيد في منشور على منصة إكس: “ينبغي على إسرائيل أن تطالب الولايات المتحدة، صديقتنا الأقرب، بأن يحظر أي اتفاق للتعاون النووي مع السعودية صراحة تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية”.

وأضاف: “هذا ما تصرفنا به في حكومة التغيير (2021-2022)، حيث عبرت للإدارة الأميركية عن معارضتنا الشديدة لأي محاولة للسماح بتخصيب اليورانيوم في الشرق الأوسط. وهذه هي الطريقة التي ينبغي أن يتم بها الآن”. اريد عنوان رئيسي

وجاءت تصريحات الوزير الأمريكي عقب اجتماعه مع وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان.

ولم تصدر إفادة رسمية سعودية بشأن اقتراب الرياض وواشنطن من توقيع اتفاقية نووية.

وضمن “رؤية 2030” التنموية، تسعى السعودية إلى تنويع مصادر الدخل، عبر تطوير مصادر الطاقة المتجددة، مع التوجه نحو تقليل الانبعاثات الناتجة عن استخدامات النفط.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن رايت إشادته بما تمتلكه السعودية من موارد للطاقة الشمسية، وبالتطور الفعال فيها والمدروس لموارد الطاقة.

وأكد أهمية تشجيع الاستثمار بين البلدين وتعزيز نمو إمدادات الطاقة على المدى الطويل، مشيرا إلى أن العالم يحتاج إلى المزيد من الطاقة.

وشدد على أن الطاقة تستغرق وقتا طويلا كي تتطور، ويجب التخطيط لاستثماراتها على مدى عقود.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى