الأمم المتحدة تشير لدلائل تورط الرياض وأبوظبي في جرائم حرب باليمن

قال محققون في الأمم المتحدة إن هناك دلائل قوية على تورط الإمارات والسعودية في مساهمتهما بإذكاء جرائم حرب مرتكبة باليمن .

وذكر المحققون أن الغارات التي شنتها السعودية العام الماضي على مواقع يمنية ترتقي إلى جرائم حرب .

وفي المقابل، ذكر المحققون أن الحوثيون الذين يتلقون دعمهم من إيران ارتكبوا جرائم مماثلة يمكن أن تصنف على أنها جرائم حرب.

وتعتبر السنة الجارية 2020 السنة الثالث الذي تتوصل فيه لجنة الخبراء المستقلين إلى أن كافة الأطراف انتهكت القانون الدولي.

وأصدرت لجنة التحقيق الأممية تقريرًا بعنوان: “اليمن: جائحة الإفلات من العقاب في أرض معذبة”.

ويذكر التقرير أن واشنطن وباريس ولندن وأوتوا تعمل على إمداد الأطراف المتنازعة في اليمن بالسلاح، وهي بذلك تسهم في إطالة زمن الصراع وارتكاب جرائم حرب .

وقال كمال الجندوبي رئيس مجموعة الخبراء: “بعد سنوات من توثيق الثمن الفادح لهذه الحرب، ليس بمقدور أحد أن يقول: لم نكن نعلم ماذا كان يحدث في اليمن”.

وحث الخبراء الثلاثة مجلس الأمن الدولي على إحالة الوضع في اليمن إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل إجراء محاكمات محتملة.

وتدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن في مارس آذار 2015.

وذلك بعد أن أطاحت جماعة الحوثي بالحكومة المعترف بها دوليا من السلطة في العاصمة صنعاء عام 2014.

ويُنظر على نطاق واسع إلى الصراع في اليمن على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

وتقول وكالات إغاثة إن ما يربو على مئة ألف شخص قُتلوا وأصبح الملايين على شفا المجاعة.

صراع منذ 2014

وقالت اللجنة التابعة للأمم المتحدة: “القيود التي يفرضها التحالف على الواردات والوصول إلى ميناء الحديدة ساهمت في نقص الوقود وغيره من الضروريات وفي التضخم وبالتالي فاقمت الأزمة الاقتصادية والإنسانية”.

وجاء في التقرير أن قذائف مورتر أطلقها الحوثيون أصابت سجنا مركزيا في مدينة تعز خلال شهر أبريل.

حيث أسفرت عن مقتل 6 نساء وفتاتين وذكر أن الهجوم قد يصل إلى حد جرائم حرب .

واليمن غارق في صراع منذ 2014 عندما استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة من البلاد.

وتعمق النزاع في مارس 2015 عندما تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في محاولة لاستعادة حكومة عبد ربه منصور هادي.

فيما تنفق الإمارات أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات مناهضة لقوات الحكومة الشرعية في وقت لا يجد الاقتصاد في اليمن من يدعمه.

إقرأ أيضًا: مؤسسة: الإمارات والسعودية متورطتان بغارات قاتلة ضد الجيش اليمني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى