الإعلان عن منظمة غاز شرق المتوسط في القاهرة الثلاثاء
يوقع ممثلون عن سبعة دول متوسطية الثلاثاء على إعلان تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة إقليمية في العاصمة المصرية القاهرة.
وستقود مصر المنظمة الوليدة، والتي تضم إلى جانبها كلاً من إسرائيل واليونان وقبرص وإيطاليا والأردن والسلطة الفلسطينية.
وتدعم دول أوروبية وعربية خليجية قيام هذا المنتدى في ظل التوتر القائم في المنطقة للتنقيب عن الغاز وترسيم الحدود البحرية.
وشهدت الأشهر الأخيرة توتراً شديداً بين تركيا واليونان في سبيل تحديد السيادة البحرية في المنطقة الواقعة بينهما وبين جزيرة قبرص جنوباً.
وكان المنتدى تأسس مطلع العام الماضي، وتم الاتفاق مؤخراً على تحويله إلى منظمة إقليمية للطاقة في الشرق الأوسط.
وسيوقع وزراء من الدول السبعة على الميثاق التأسيسي الذي تحتضنه القاهرة، والذي سيدعم صادرات الغاز من المنطقة إلى الأسواق الأوروبية والعالمية.
وستقام المراسم عبر الاتصال المرئي بسبب الإجراءات المتعلقة بجائحة كورونا، وسيضع المشاركون اللمسات الأخيرة على الميثاق.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إسرائيلي قوله إن منتدى غاز شرق المتوسط “سيساعد في إحلال تطبيع مرحب به في العلاقات في المنطقة.”
وأضاف المصدر أن هذا سيسهم بدوره في تعزيز وتطوير قطاع الغاز وصادرات الغاز من إسرائيل لجيرانها وأوروبا ومناطق أخرى.
والباب مفتوح لانضمام دول أخرى محتملة مثل فرنسا والولايات المتحدة، وسط مشاركة من الاتحاد الأوروبي.
وقال الناطق باسم الوزارة حمدي عبد العزيز إن القاهرة استضافت 3 اجتماعات وزارية بشأن تحويل المنتدى إلى منظمة إقليمية مقرها القاهرة.
وأضاف عبد العزيز أن التوقيع سيتم عبر الاتصال المرئي مع حضور سفراء الدول السبع.
وذكر أن فرنسا طلبت الانضمام للمنتدى، مشيراً إلى عدم وجود ما يمنع ضم أعضاء جدد.
منظمة إقليمية
وأوضح أن تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة إقليمية يعزز استفادة الدول من الغاز بالمنطقة.
وشهدت المنطقة تحالفات متباينة بين الدول المشاطئة للبحر المتوسط ودول ما وراء المنطقة التي دعمت المنتدى على ضوء علاقاتها السياسية.
وجرت اتفاقيات ترسيم حدود بحرية بين مصر وبين قبرص واليونان.
جاء ذلك في ظل معارضة تركية شديدة انعكست على شكل توتر وتحركات أحادية في هذا الجانب.
في المقابل، اتفقت تركيا مع جمهورية قبرص التركية على ترسيم الحدود والسماح بالتنقيب في المياه الإقليمية عن الغاز.
كما اتفقت مع ليبيا لترسيم الحدود البحرية في نفس الاتجاه.
وتدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعماً لليونان، وحشد وراء فرنسا قادة في الاتحاد الأوروبي، فيما حاولت ألمانيا التوسط لتهدئة الأوضاع.
وشهد الأسبوع الماضي لقاءات بين مسئولين أتراك ويونانيين حول الموضوع، على أن تستكمل خلال الفترة القادمة للتفاهم ونزع فتيل التوتر.
وتدخل مسئولو حلف الناتو في سبيل تهدئة الأمور، حيث أن اليونان وتركيا عضوان فاعلان في الحلف الدولي.















