الجائحة تُبطئ الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية

قال وزيرٌ سعودي إن جائحة فيروس كورونا تسببت بتباطؤ الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة العربية السعودية، بحسب وكالة رويترز.

وأوضح وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح اليوم الثلاثاء أن من الطبيعي أن تشهد المملكة تراجعًا في الاستثمار الأجنبي المباشر.

وعلل الوزير ذلك التباطؤ بتراجع التجارة والاستثمار حول العالم بسبب أزمة جائحة كورونا.

وكان الوزير السعودي يتحدث في إيجاز صحفي على هامش لقاء لمجموعة العشرين لأكبر الاقتصادات في العالم.

وترأس السعودية مجموعة العشرين هذا العام.

وفي رده على سؤال عن الاستثمار الأجنبي المباشر هذا العام، قال الفالح إن السعودية ليس منعزلة عن المجتمع الدولي ولهذا شهدت تباطؤا.

وارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية إلى 3.5 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى في 2019.

وذلك من 3.18 مليار دولار في الفترة نفسها في 2018. ولم يقدم الفالح رقما للعام الحالي.

وجعلت السعودية من اجتذاب الاستثمار الأجنبي ركيزة رئيسية لرؤية 2030 لتنويع اقتصاد أكبر مصدًر للنفط في العالم.

وذلك لتقليل اعتماده على الإيرادات النفطية.

وقال الفالح إن الاستثمار المحلي يعزز برامج للنمو في المستقبل وأشار إلى مشاريع عملاقة ذات أهمية حيوية لخطط المملكة للتحول الاقتصادي.

وأضاف أن كل هذه التطورات التي يقودها حاليًا صندوق الاستثمارات العامة ومؤسسات وطنية ستكون أدوات لاجتذاب الاستثمار الأجنبي المباشر من أنحاء العالم.

وأعلنت السعودية قبل أيامٍ أنها خفضت صادرات النفط بنسبة تزيد عن 45 في المائة خلال الأشهر الماضية منذ بدء تطبيق اتفاق (أوبك+) إلى أقل من 6 ملايين برميل يومياً.

وذكرت صحيفة الاقتصادية أن السعودية خفضت صادراتها النفطية خلال مايو ويونيو ويوليو بنسبة 18.5 في المائة.

تخفيض الإنتاج

وهذا ما يعادل 1.27 مليون برميل، وذلك منذ بدء تطبيق اتفاق تخفيض الإنتاج بين أوبك وروسيا في أبريل الماضي.

وبذلك وصلت الصادرات إلى 5.58 مليون برميل يومياً خلال الفترة المذكورة، مقابل 6.85 مليون برميل في الفترة ذاتها من العام المنصرم.

وفيما وصل معدل التصدير إلى 10.24 مليون برميل وهو الأعلى تاريخياً قبيل الاتفاق، إلى أنه انخفض 4.66 مليون برميل بعد الاتفاق.

إقرأ أيضًا: انخفاض صادرات النفط السعودية بنسبة 45% إلى أقل من 6 ملايين برميل يومياً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى