السجن خمس سنوات لصحفي مغربي مضرب عن الطعام

حكمت السلطات المغربية على الصحفي المغربي المعتقل سليمان الريسوني بالسجن خمس سنوات بتهمة الاعتداء الفاضح على رجل وتهمة هتك العرض.

اقرأ أيضًا: سجون المغرب مكتظة بسبب قانون الحبس الاحتياطي

يذكر أن الصحفي المغربي الريسوني، الذي كان مضربًا عن الطعام منذ 93 يومًا، لم يحضر أمام المحكمة. الرجل البالغ من العمر 49 عامًا محتجز منذ مايو من العام الماضي بعد أن اتهمه ناشط من مجتمع الميم بارتكاب اعتداء فاضح، وهي تهمة ينفيها.

وكان الصحفي المغربي الريسوني رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم البائدة.

ويقول أنصاره إن القضية جزء من حملة تشهير رسمية ضد الصحفيين والناشطين الناقدين. يقول المغرب إن نظامه القضائي مستقل.

وأمر القاضي الريسوني يوم الثلاثاء بالمثول أمام المحكمة لسماع الحكم.

قال الصحفي إنه لن يمثل أمام المحكمة إلا إذا نُقل إلى هناك في سيارة إسعاف وزُود بكرسي متحرك.

ووصف محامي ميلود قنديل الحكم بأنه “مجزرة قضائية”، مضيفًا: “كيف تدين متهمًا في غيابه؟”

وبدأت الريسوني إضرابا عن الطعام في أبريل، مطالبة بالإفراج المؤقت عنها.

وقد رُفضت جميع طلبات الإفراج عنه منذ اعتقاله العام الماضي.

يُشار إلى أن الريسوني، الذي له تاريخ في الخلافات مع السلطات، يقول إنه فقد أكثر من 35 كيلوغراماً معظمها منذ أن بدأ إضراباً عن الطعام بسبب “الظلم الكبير” الذي تعرض له اعتقاله.

وبدأت محاكمته في فبراير لكنها تأجلت عدة مرات.

رفضت المحاكم المغربية جميع طلباته بالإفراج عنه، رغم حملة ضغوط في المغرب وفي الخارج.

وقبل أيام، قال تقرير إن التغطية الصحفية في المغرب ترقى لدرجة الخطورة وهو ما يؤكده لجوء الصحفيين هناك إلى الإضراب المتواصل عن الطعام.

فقبل أكثر من عام بقليل، تم القبض على الصحفي الريسوني في منزله بالدار البيضاء بعد اتهامات باعتداء جنسي، وهي مزاعم يقول إنها كاذبة وملفقة لتخويفه. وسجن منذ ذلك الحين، بدأ إضرابا عن الطعام منذ قرابة ثلاثة أشهر احتجاجا على ذلك.

ففي 10 يونيو، مثل الريسوني أمام المحكمة هزيلاً وغير قادر على المشي دون مساعدة. قال للقاضي: “أرجوك أعدني إلى السجن لأموت”.

يذكر أن الريسوني هي واحدة من 10 صحفيين مغاربة على الأقل تم سجنهم في السنوات الأخيرة بسبب التغطية الصحفية، ومعظمهم متهمون بجرائم جنسية وأفعال أخرى تعتبر غير قانونية في المغرب، بما في ذلك بعض أشكال الإجهاض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى